الأربعاء 18 تموز 2018

متفرقات

 أحدث خطّة غذائية لإبعاد الألزهايمر

أحدث خطّة غذائية لإبعاد الألزهايمر

سينتيا عواد

التاريخ ,

أظهرت الأبحاث أنّ المأكولات التي تُدخلونها إلى أجسامكم قد تملك تأثيراً مباشراً على صحّة أدمغتكم. الأمر الذي دفع العلماء إلى تطوير خطّة غذائية مُضادة للألزهايمر تساعدكم على إبعاد المرض عن طريق الأكل.

أعطوا الخطّة التالية، التي كشفها أخيراً الطبيب الأميركي العالمي د. أوز، الأهمّية اللازمة لتقوية أدمغتكم وتحسين عافيتكم وعيش حياة مُفعمة بالصحّة:

إستبدال اللحوم مرّة أسبوعياً
إستبدلوا حصّة واحدة من اللحوم بنصف كوب من البقوليات ونصف كوب آخر من الحبوب الكاملة مرّة أسبوعياً. يُنصح بإجراء هذا التعديل مرّة واحدة فقط كل أسبوع من أجل خلق عادة صغيرة سهلة التطبيق. لا يوجد أيُّ مانع من إطالة هذه القاعدة وتكرارها مرّات أكثر خلال الأسبوع، لكن في البداية يمكن الاكتفاء بمرّة واحدة. الكينوا، والشوفان، والشعير عبارة عن حبوب كاملة غنيّة بالألياف والبروتينات.

أمّا الفاصولياء والعدس فهي من البقوليات الجيّدة التي يُشجّع الخبراء على استهلاكها، لكن يجب إلقاءُ نظرة على محتوى الصوديوم في حال شرائها معلّبة.

حذفُ السكريات الواضحة
إنها تعني المأكولات التي تعلمون أنها تحتوي السكر، كالكايك، والمافن، والصودا، والسكاكر، وكذلك السكر المُضاف إلى المشروبات. بيّنت الأبحاث أنّ الإفراط في السكر قد يسبّب السكري الذي في المقابل قد يدفع اللويحات إلى التراكم في الدماغ، مُنتِجاً الألزهايمر.

لذلك يجب حذف كل السكريات من الغذاء سريعاً. أمّا السكر الموجود في الفاكهة والحبوب الكاملة فلا بأس من إبقائه لأنه غنيّ بالألياف والمغذّيات الأخرى، ما يعني أنه يفرز طاقةً متّسقة في مجرى الدم بدلاً من رفع السكر.

تعزيز الألياف المستهلَكة
من المهمّ إدخالها إلى الغذاء لأنها تساعد على تنظيم معدّلات الغلوكوز والدهون المشبّعة، وقد تخفّض خطر السكري. يمكن بسهولة تعزيز الكمية من خلال ملء نصف طبق الغداء والعشاء بالخضار التي لا تملك تأثيراً كبيراً في مستوى السكر في الدم، والتي تكون لذيذة ومغذّية ومليئة بالألياف التي تُبقي الدماغ صحّياً.

إضافة هذا المزيج المُقوّي للدماغ
هناك مأكولات عديدة تملك خصائص ثبُت أنها تعزّز صحّة الدماغ. على سبيل المِثال الكُركم الذي يحتوي مركّب «Curcumin» تبيّن أنه يملك خصائص مضادة للإلتهاب وأخرى مضادة للأكسدة تساهم في التخلّص من بروتين «بيتا أميلويد» الذي يؤدّي إلى إنتاج لويحات الدماغ المسبِّبة للألزهايمر. كذلك فإنّ بذور دوار الشمس مليئة بالفيتامينات والمعادن التي قد تعمل مع فيتامينات أخرى في الجسم لدعم الصحّة بشكل عام.

محاولةُ التخطيط للأطباق
أسهل طريقة لتحقيق تعديلات في الغذاء والتأكّد من الحصول على مأكولات صحّية هي التخطيط مُسبَقاً للوجبات على مدار الأسبوع. لذلك إحرصوا على تدوين ما تخطّطون تناوله، ثمّ توجّهوا إلى السوبر ماركت لشراء المكوّنات التي تلزمكم وطبخ بعض الوجبات المضادة للألزهايمر.