الخميس 13 كانون أول 2018

أخبار عربية

مندوب روسيا: بريطانيا تلعب بالنار وستندم

مندوب روسيا: بريطانيا تلعب بالنار وستندم

الميادين

التاريخ ,

حذرت روسيا بريطانيا في اجتماع بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الخميس من أنها "تلعب بالنار" بإلقاء اللوم على موسكو في واقعة تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته، واصفاً ما يجري بـ "اللعبة القذرة".

وقال مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا في اجتماع المجلس الذي عُقد بناء على طلبه "أبلغنا زملاءنا البريطانيين بأنكم تلعبون بالنار وسوف تندمون".

وأضاف نيبينزيا "روسيا لا تحمل براءة اختراع (غاز الأعصاب) نوفيتشوك على الرغم من الإسم الروسي الواضح" مشيراً إلى أن الولايات المتحدة وبريطانيا قامتا بتطوير هذا الغاز.

ووصف المندوب الروسي رسالة رئيس الوزراء البريطاني بأنها كانت "مريعة" لما تضمنته من مغالطات، موضحاً أن الهجوم الذي وقع في سالزبري استهدف مواطنين روسيين، مستغرباً من توجيه التهم لموسكو التي "ليست لديها أي سبب" لقتل سكريبال خاصة بعد أن أعفي عنه في الماضي وعاش في بريطانيا واحتفظ بجنسيته وزارته ابنته.

وتساءل نيبينزيا "لماذا بعد 8 سنوات من العفو عنه وقبل كأس العالم؟... لماذا استخدام أقوى أنواع السموم؟ ثم لماذا لم ينجحوا في قتله؟".

 


ما علاقة سوريا بـ حملة سكريبال ضد موسكو؟

 

ووصف نيبينزيا تصريحات وزير الخارجية البرطاني بوريس جونسون بأنها كانت "لحرف الانتباه عن المزاعم، ووضعها في خانة الدعاية السياسية". وقال "إذا لم تقدموا أدلة فإننا سنعتبر ذلك تشهيراً متعمداً بروسيا.. سنواصل طلب الحقيقة والإجابات.. هذه حملة منظمة لم تحدث صدفة غايتها شيطنة روسيا ونزع الشرعية عنها وبطعن عضويتها في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وللطعن في شرعية ما نقول بشأن الملف الكيميائي السوري". 

وتابع مندوب روسيا "هناك مركز كيميائي قريب من منزله، لم يستطع المختبر تأكيد مصدر المادة. المسؤول عن المختبر لم يضع شرفه على المحك. هل تعرف منظمة الحظر هذا النوع من المادة؟ كل نظام القرائن المقدم قائم على الإسم نوفيتشوك. وهذا السم تم إختراعه في الغرب ولا يحمل براءة إختراع روسية. وبريطانيا لديها كميات منه كما قالت دويتشه فيليه، الوكالة الألمانية". 

 يذكر أن مندوب روسيا لدى "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية" قال إن الدول الغربية منعت تبني مشروع قرارروسي صيني إيراني لتحقيق مشترك في قضية سكريبال، والمتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا اعتبرت أن لندن تحاول من خلال قضية سكريبال تحقيق "مهامها التكتيكية الظرفية". 

 

 

 


 

من جهتها، قالت مندوبة بريطانيا إنّ لندن أجرت "تحقيقاً شاملاً" راجعت فيه آلاف المقاطع المصورة والشهود والأدلة عقب محاولة اغتيال سكريبال وابنته.

ولفتت المندوبة في كلمتها إلى أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أرسلت خبراء وأخذوا عينات، وسيصدرون تقريراً سيتم تعميمه فور صدوره على أعضاء مجلس الأمن.

واتهمت المندوبة البريطانية موسكو بأنها قوضت آلية التحقيق الكيميائية السورية، وبأنها تلعب بالأمن وبالنظم، حسب تعبيرها.

أما مندوب فرنسا فقال إن بلاده تدعم حكومة وشعب بريطانيا متهماً روسيا بالترويج بأنها تساعد مستعدة للتعاون، لكنها لا ترد على أسئلة بريطانيا المتعلقة بالهجوم على سالزبري، حسب رأيه.

 بدورها هاجمت نائبة المندوبة الأميركية "الدعاية الروسية والحملات على بريطانيا"، حيث تطرقت إلى طرد الدبلوماسيين كتعبير عن السخط والغضب ضد ما جرى.

واعتبرت ما قاله مندوب روسيا "تضليلاً وحرفاً للانتباه عن جرائم روسيا المتراكمة ضد المنشقين"، داعيةً المجتمع الدولي إلى البقاء موحداً في وجه روسيا ومحاسبة من يستخدمون الأسلحة الكيميائية.

أما مندوب الصين فأكد أنّ بلاده تابعت فصول الحادث وطالب بمحاسبة ومعاقبة كل من يستخدم أسلحة كيميائية، لكن المطلوب الآن التوصل إلى الحقيقة بتحقيق يقوم على قرائن دامغة، داعياً إلى التشاور وتفادي المواجهات والتخلي عن عقلية الحرب الباردة