الأحد 23 أيلول 2018

أخبار عربية

 صالح : يجب تجاوز مرحلة الاستفتاء والانتقال إلى مرحلة التلاحم بين العراقيين

صالح : يجب تجاوز مرحلة الاستفتاء والانتقال إلى مرحلة التلاحم بين العراقيين

الميادين

التاريخ ,

قال رئيس تحالف الديمقراطية والعدالة في العراق برهم صالح "إن الفساد المستشري دفعنا إلى تشكيل تحالفنا ليكون جزءاً من مشروع وطني هادف".

وضمن برنامج الانتخابية -العراق على شاشة الميادين قال "إن العراقيين يتطلعّون إلى نظام حكم مستقر وآمن وسط جيرانه"، موضحاً أنه "يحقّ للعراقيين انتقاد النظام الموجود في الحكم من دون الاستخفاف بالإنجازات التي تحققت".

وإذ رأى أن "هناك فرصة سانحة لتصويب مسار العلاقة بين بغداد وإقليم كردستان"، اعتبر في الوقت نفسه "أن العراق يمكن أن يتحوّل من ساحة لتصفية الصراعات إلى ساحة توافق إقليمي".

وكشف صالح أن "هناك حالة امتعاض واستياء لدى المواطنين الكرد من سياسات حكومة أربيل في إدارة الإقليم"، لكنه تحدّث عن "الحصول على تطمينات بأن نظام الفرز الالكتروني سيكون محصّناً من عمليات التزوير والتلاعب"، مشيراً إلى أن "بعض القوى العراقية تتعامل مع إقليم كردستان بمنطق المنتصر والمهزوم بعد قضية الاستفتاء"، وأن مصلحة إقليم كردستان مرتبطة بمصالح بغداد وباقي المدن العراقية.

وإذ رأى أن الدستور يجب أن يكون الإطار الفيصل لحسم العلاقة بين بغداد وأربيل،  أكد أن مصلحة إقليم كردستان مرتبطة بمصالح بغداد وباقي المدن العراقية، آملاً  آملاً أن يصوت الناخب العراقي الكردي لمشروع تغيير النهج القائم على المحسوبية والفساد".

وأوضح صالح أنه مستعد لتقديم جردة بالأداء حول توليه منصب رئاسة الحكومة في إقليم كردستان، مشدداً على ضرورة "أن نلتئم في بغداد ما بعد الانتخابات ونجري حواراً داخلياً".

ورأى "أن استفتاء إقليم كردستان أجريّ في ظروف معقّدة وغير مناسبة داخلياً واقليمياً، وأن توقيته جرّ المنطقة إلى الكثير من التبعات السلبية التي كان العراق بغنى عنها"، لكنه أردف قائلاً "يجب تجاوز مرحلة الاستفتاء والانتقال إلى مرحلة التلاحم بين العراقيين".

واعتبر أن "على الأخوة العرب ألا يستكثروا على الشعب الكردي الحقّ بدولته المستقلة أسوة بشعوب العالم، موضحاً أنه "رغم أن المواطن الكردي مصرّ على حقوقه القومية لكنه يقدّم المصلحة العامة عليها،  وأن حلول مشاكلنا تعالج بالارتكاز إلى بغداد على أساس مشروع وطني لا يميز بين العراقيين"، وفي الوقت نفسه قال "إن الأداء الكردي في بغداد يجب أن يكون مستنداً إلى أن مصالح كل المناطق العراقية مترابطة".

وأردف قائلاً "لا يمكن التعامل مع الحالة الكردية بالعنف والقوة سواء في سوريا أو العراق"، متوجّهاً إلى كرد سوريا وحاضاً إياهم على التلاحم مع الفئات السورية الأخرى على أن تكون دمشق نقطة الارتكاز.

وقال صالح إنه ليس مرشحاً لرئاسة الجمهورية والموضوع سابق لأوانه ، آملاً من بغداد أن تتحرك بشكل عاجل لمنع التدخل التركي في الأراضي الكردية، لافتأ إلى "وجوب التعاون مع جيراننا لضمان أمن حدودهم الذي لا يمكن أن يتحقق بانتهاك سيادة العراق".

وإذّ أكد على أن "مصالح العراق وإيران الأمنية والسياسية والاقتصادية مترابطة"، ذكّر أن "إيران وقفت إلى جانب الشعب العراقي واحتضنته في محطات كثيرة".

وحول العلاقة مع واشنطن، رأى أن "على العراق الاستفادة من علاقته مع الولايات المتحدة من دون أن يتحوّل إلى ساحة لتصفية الحسابات".