الجمعة 20 تموز 2018

أخبار عربية

ردود فعل على التهديدات الأميركية بشن عدوان على سوريا

ردود فعل على التهديدات الأميركية بشن عدوان على سوريا

الميادين

التاريخ ,

دعت أنقرة كلّاً من موسكو وواشنطن إلى "الكفّ عن المشاجرات بشان سوريا".

رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أشار إلى أن "الدولة الدائمة العضوية في مجلس الأمن تهدد بعضها البعض عبر تويتر"، سائلاً "هل سيتفرّج العالم والمنطقة على مشاحنتكم وسقوط ملايين الضحايا"؟

ومن اليمن، دعا رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن محمد علي الحوثي مجلس الأمن إلى الإنعقاد لإيقاف التصعيد على سوريا، معتبراً أن "استمرار التصعيد على سوريا خطير على المنطقة والأمن والسلم العالميين".

 

بدوره، حذّر رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري من الانعكاسات الخطيرة التي قد تنجم عن أي عمل عسكري يستهدف سوريا، مبدياً خشيته من أن يكون أول ضحاياه استقرار المنطقة ووحدتها، ناهيك عن ما سيترتب عنها من سفك للدماء والتدمير والتهجير للشعب السوري الشقيق.

وقال بري "هي حرب إن وقعت لا قدر الله ستكون مموّلة من جيوب العرب وثرواتهم، وحتماً نتائجها ستكون سلبية ومدمرة لمستقبلهم واستقرار أوطانهم".

 

وردّ بري على رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري مؤكداً أن "سياسية النأي بالنفس لا تعني القبول بضرب سوريا واستخدام المجال الجوي اللبناني لأجل ذلك".

رئيس البرلمان اللبناني رأى أن "الرهان يبقى إزاء مشهد يرقص فيه الجميع على حافة هاوية الحرب أن تنتصر إرادة الخير على إرادة الشر المستطير".

مستشار وزير الخارجية الإيراني حسين شيخ الإسلام، قال "إن الأميركيّين لا يملكون الجرأة والشّجاعة اللازمة لمواجهة القوات السورية والقوات الحليفة، مؤكداً أن "القوات التي ستطأ أرض سوريا ستخرج مقتولة، ولذا فإن أية إجراءات أميركية محتملة لن تؤثّر مطلقاً على الحسابات على الأرض في سوريا".

وإذ اعتبر أن الهجوم العسكري على دمشق قد يشكّل آخر هزائم واشنطن، أضاف "يبدو أن الأميركيين يريدون القول إنها مؤثرون في سوريا عبر العمل العسكري، لكن هذه المؤامرة لن تصل إلى أية نتيجة".

من جهتها قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن العدوان المحتمل ضد دمشق هدفه قطع الطريق على الإنجازات التي يحققها الجيش السوري ميدانياً.

الجبهة اعتبرت استعداد بعض الأنظمة العربية للانخراط في العدوان يدل على تبعيّتها لمشاريع القوى الاستعمارية.

من جهته، قال زعيم التيار الصدري في العراق السيّد مقتدى الصدر إن "تصريحات ترامب بشأن سوريا استفزازية وستجرّ المنطقة إلى الهاوية".

أما حزب التيار الشعبي في تونس فقد شدّد على موقفه الداعم لسوريا في مواجهة التهديديات العدوانية التي تتعرّض لها.

ودعا الحزب في بيان له اليوم الأربعاء القوى الوطنية في تونس إلى التعبير عن رفضها للتهديدات التي تتعرض لها سوريا بما من شأنه أن "يهدد السلم الدولي".

وطالب حزب التيار الشعبي الجماهير العربية وكلّ القوى الوطنية والتقدمية في الوطن العربي والعالم بالتحرّك المسبق لـ"منع الإدارة الأميركية وحلفائها من ارتكاب جريمة أخرى في حقّ الشعب السوري والإنسانية".

بيان حزب التيار الشعبي يأتي بعد سلسلة تصريحات أميركية مفادها أن واشنطن لا تستبعد أيّ خيار في الرد على مزاعم بـ"الهجوم الكيميائي في سوريا".

داود شهاب المتحدث باسم حركة الجهاد الفلسطيني قال إن "ما يحضره الأميركيون ضد سوريا هو عمل عدائي بكل المقاييس، وليس انتصاراً للقيم الإنسانية والأخلاقية كما يدعون".

وأضاف "ترامب يعادي عقيدتنا وإسلامنا وعروبتنا وقوميتنا ، كيف ننسى ذلك ولا زالت جريمتهم بحق القدس ماثلة ولا زالت جريمته بحق العراق حاضرة ، وكذا جرائمهم بحق عديد بلاد العرب والمسلمين؟".

 

وقالت حركة الصابرين نصراً لفلسطين "حِصْن"، في بيانٍ لها "إنها تستنكر ونرفض التهديدات الأميركية والصهيونية بحق سوريا أحد أهم الأركان الأساسية لمحور المقاومة"، كما رات أن "هذه التهديدات تمثل عربدة وإرهاب دولي يتخطى كل حدود الإنسانية واحترام السيادة والاستقلال".

أوروبياً، ذكرت وسائل إعلام فرنسية أن استطلاعاً للرأي كشف أن 73% من الفرنسيين يعارضون عملاً عسكرياً ضد سوريا.

 


البطريك لحام عبر الميادين: أقول لأميركا كفى

البطريرك لحام: أقول لأميركا كفى

 

بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك السابق البطريرك غريغوريوس الثالث لحام قال لـ الميادين إن "التهديد بضرب سوريا سيتسبب بقتل أعداد كبيرة من الأبرياء".

ودعا لحام "رؤساء وزعماء العالم أن يكونوا صانعي سلام وليس صانعي حرب"، متوجهاً إلى الولايات المتحدة بقوله: كفى.