الثلاثاء 11 كانون أول 2018

أخبار لبنانية

الدكتور خلدون الشريف: شعارات المستقبل شيكا بلا رصيد

الدكتور خلدون الشريف: شعارات المستقبل شيكا بلا رصيد

سفير الشمال

التاريخ ,

رأى الدكتور خلدون الشريف أن الفرق بين خطاب “العزم” وخطاب “المستقبل”، أن “العزم” هو هو لم يتغير ولم يتبدل، بينما “المستقبل” غيّر وبدّل وتنازل عن مبادئه وأصبحت شعاراته شيكا بلا رصيد، لافتا الى أن ماكينة “المستقبل” الاعلامية تقوم بشن حرب أمنية، وتمارس ضغوط ورشى، وتعمل على تشويه صورة لائحة العزم، لأن “المستقبل” يعلم تماما أن هوى طرابلس اليوم ليس معه، مؤكدا أن لدينا تسجيلات وفيديوهات موثقة تبين إستدعاء مؤيدي العزم للضعط عليهم ترهيبا وترغيبا وإبتزازا ليكونوا مع “المستقبل”، كما لدينا معلومات أنه قبل الانتخابات باسبوعين ينوي “المستقبل” القيام بهجوم شخصي وليس سياسيا، وهذا أمر معيب، وليتذكروا أن زجاجهم هش، فلا يرمون الناس بالحجارة.

وأشار الشريف خلال مقابلة مع برنامج “في الصميم” مع الزميل الاعلامي محمد أسوم على إذاعة طريق الارتقاء، الى أنه في إنتخابات عام 2009 ساهم “حزب الله” في إنتصار “المستقبل” عبر تصريحاته الاستفزازية للشارع السني، وبعد الانتخابات مباشرة قام الرئيس الحريري بزيارة دمشق مرتين، وقال: “اتهمنا سوريا سياسيا بقتل الرئيس رفيق الحريري”، وعندما استقالت حكومته، استقالت من بيت حليف حزب الله العماد ميشال عون.

وقال: عندما استقالت حكومة الحريري من بيت ميشال عون دار النقاش حول تسمية رئيس الحكومة وكان هذا النقاش اقليميا حتما، وكان مطروحا للرئاسة الرئيس الراحل عمر كرامي والرئيس ميقاتي والوزير الصفدي، علما أن الرئيس ميقاتي تواصل مع المملكة قبل تكليفه، كما أن ميقاتي والصفدي إلتقيا عدة مرات واتفقا على انه من تتوفر له فرصة رئاسة الحكومة أكثر من الثاني يدعمه بقوة.

وأضاف: القول بأن الرئيس ميقاتي هو جزء من الانقلاب هو افتراء كبير، فالانقلاب الحقيقي حصل ممن كان يجلس معهم الرئيس الحريري ومن الصديق الصدوق له جبران باسيل ومن حلفائه الاستراتيجيين اليوم.

وردا على سؤال قال الشريف: إن الوزير الصفدي أحبه على المستوى الشخصي، لكنه لا يستطيع ان يتنكر أو يتملص مما كان هو جزء منه ومخطط له ومشارك في التخطيط في كل أجزائه..

وأكد الشريف أن الرئيس ميقاتي لم يفرط بالمحكمة الدولية التي مولها مرتين، ولم يفرط برجالات السنة، ولم يفرط بالحقوق ولم يفرط بالصلاحيات، فليخبرونا عن قرار واحد يدل على أنه كان جزء من الوصاية السورية، في حين أن “المستقبل” فاوض وحاور “حزب الله” 42 مرة، وليس الرئيس ميقاتي، والرئيس الحريري هو الذي قال عن سلاح “حزب الله” انه لم يستعمل في الداخل وان حزب الله هو شريك دائم في الحكومة، وليس الرئيس ميقاتي

وهذه لائحة “العزم” أمامكم، من منها هو رمز من رموز الوصاية؟، دلونا عليه، بينما لوائح “المستقبل” مليئة برموز الوصاية السورية.

ورأى الشريف أن قانون الانتخابات الذي اقروه هو الذي شرع المال السياسي وجعل حجم الانفاق للائحة يتجاوز الـ 12 مليون دولار، مؤكدا أن الرئيس ميقاتي لا يفرط بماله كما يصور الناس بل هو يدقق ويحاسب ويضع كل دولار في مكانه. 

وقال الشريف: إن طرابلس تحتاج الى توافق لبناني على انها مدينة مهمشة وتحتاج الى دعم ضمن خطة يوافق عليها الجميع او اغلبية من في البرلمان، وهذه مسؤولية دولة وليست مسؤولية فرد مهما كانت قدراته، كاشفا أن أحد اهم اسباب عدم اقرار اي مشروع غير المئة مليون دولار في حكومة الرئيس ميقاتي هو ان الجميع يريد مقابل هذا المشروع مشاريع مماثلة في منطقته، لكن ليس بهذه الطريقة يتم النهوض بالمدن المنكوبة، انما يجب التفاهم مع الجميع على النهوض بطرابلس، وهذا ما سيفعله الرئيس ميقاتي في حال فوزه، فنحن في “العزم” لا نميز بين مناطقنا، ففي الضنية يوجد مكتب لـ”العزم”، وان قصرنا بحق المنية فنحن ننوي ان نعوض ذلك اليوم عبر تحالفنا القوي مع النائب كاظم الخير الذي تعرض لظلم من قبل “المستقبل” بالطريقة التي تم التخلي عنه بها، فهذه الطريقة فيها اذلال، ليس له فحسب، بل لكل المنطقة، و”المستقبل” يتعامل مع نوابه بهذه الطريقة وعندي امثلة كثيرة لكني لن اذكرها الآن.

وختم: عندما تتوفر شخصية بحجم النائب كاظم الخير وثقله في المنية يصبح من الممكن الدخول الى المنية من باب واسع جدا، مؤكدا أن مصطفى عقل هو صديق وحبيب وهو جزء من ادارة العملية الانتخابية في المنية، والرئيس ميقاتي لم ولن يفرط به ابدا، علما أننا في المنية لا نريد ان نصفع “المستقبل” ولا نريد ان ندخل في معركة كسر عظم معه، بل نحن نريد تعزيز وجودنا الخدماتي والسياسي فيها