الخميس 19 تموز 2018

أخبار عربية

ترامب يبحث الخيارات في شأن سوريا.. وروسيا

ترامب يبحث الخيارات في شأن سوريا.. وروسيا "لا تستبعد" الحرب!

رويترز

التاريخ ,

بحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومعاونون للأمن القومي، الخيارات الأميركية في شأن سوريا، حيث هدّد بتوجيه ضربات صاروخية رداً على ما يُشتبه بأنه هجوم بغاز سام، بينما عبّر مبعوث روسي عن مخاوف من صراع أوسع بين واشنطن وموسكو.


وذكر البيت الأبيض في بيان، أن ترامب اجتمع مع فريقه للأمن القومي في شأن الوضع في سوريا الخميس، "ولم يتم اتخاذ قرار نهائي". وأضاف في بيان: "نُواصل تقييم المعلومات ونتحدث مع الشركاء والحلفاء".


ولا يعني هذا بالضرورة أن حماس ترامب لفكرة العمل العسكري بدأ يهدأ، خصوصاً في ظل المخاطر الكبيرة في سوريا. وأشار مسؤولون أميركيون إلى أن واشنطن ما زالت تُقيّم المعلومات وتُنسّق مع الحلفاء.


واعلن البيت الأبيض، ان ترامب تحدث إلى رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي يوم الخميس، واتفقا على "الحاجة إلى رد مشترك على استخدام سوريا للأسلحة الكيماوية". ولفت مكتب ماي الى انهما اتفقا على ضرورة ردع حكومة الأسد عن شن المزيد من الهجمات من هذا النوع.


ومن المقرر أن يتحدث ترامب إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي اكّد ان فرنسا لديها أدلة على أن الحكومة السورية نفّذت الهجوم قرب دمشق.

 

وقال ماكرون: "لدينا دليل على أن الأسبوع الماضي (يوم السبت)... شهد استخدام أسلحة كيماوية، على الأقل الكلور، وأن نظام (الرئيس) بشار الأسد هو الذي استخدمها"، من دون أن يُقدّم تفاصيل عن الأدلة.


في غضون ذلك، كشف مسؤولان أميركيان على معرفة بفحص عيّنات من دوما وما ظهر على الضحايا من أعراض، ان الدلائل الأولية التي تُشير إلى أن مزيجاً من غاز الكلور المعد لاستخدامه كسلاح وغاز السارين استخدم في الهجوم، تبدو صحيحة. لكن المسؤولين أضافا أن وكالات الاستخبارات الأميركية لم تنتهِ من تقييمها أو تتوصل إلى نتيجة نهائية.


توازياً، حض سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، الولايات المتحدة وحلفاءها، على الامتناع عن القيام بعمل عسكري في سوريا، معتبراً انه "لا يستطيع استبعاد" حرب بين واشنطن وموسكو. وأضاف للصحافيين: "الأولوية القصوى هي تجنّب خطر الحرب... آمل ألّا تكون هناك نقطة لا عودة".


واعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، ان فريقاً من الخبراء لتقصي الحقائق تابعاً للمنظمة في طريقه إلى سوريا وسيبدأ العمل هناك يوم السبت. ولم يتضح إذا كان ترامب وحلفاء الولايات المتحدة سينتظرون نتائج التحقيق قبل اتخاذ قرار في شأن ضربة محتملة