الاثنين 17 كانون أول 2018

أخبار عربية

ولايتي لواشنطن: الحرب تحسم على الأرض وليس في الجو

ولايتي لواشنطن: الحرب تحسم على الأرض وليس في الجو

الميادين

التاريخ ,

أعلن مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي أنّه بعد تحرير الغوطة الشرقية لدمشق، ستكون إدلب هي المرحلة المقبلة ومن ثم شرق الفرات. وتمنى زيارة إدلب بعد تحريرها، كما زار حلب والغوطة الشرقية للمباركة للشعب السوري باسم إيران.
كلام ولايتي جاء خلال لقاء مع التفلزيون الإيراني، حيث رأى أنه لا يوجد مجال أمام واشنطن إلاّ مغادرة سوريا والمنطقة.
ووفقاً لمستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية فإنّ "الأميركيين أضعف من أن يبقوا في شرق الفرات وسيهزمون بالتأكيد أمام المقاومة الشجاعة وصاحبة الخبرة".
وتعليقاً على تهديد الولايات المتحدة بشنّ عدوان على سوريا، قال إنّ "الحرب تحسم على الأرض وليس في الجو".
وبنظر ولايتي فإنّ لجوء واشنطن إلى التهديد بالصورايخ هو بسبب خسارتها أهم قوات تابعة لها في الغوطة الشرقية أمام  محور المقاومة من سوريا ولبنان وإيران وأفغانستان وباكستان.
واعتبر أنّ الولايات المتحدة تعلم أنه لا يمكن أن تكون ندّاً لمحور المقاومة على الأرض، كما أنّ روسيا أعلنت ردّها عليهم في حال أرادوا القصف من الجو.
وأردف قائلاً: "إقليمياً أميركا إن أرادت القيام بشيء ستواجه محور المقاومة وفي السماء ستواجه روسيا ولا مجال أمامهم للانتصار والوقت بصالح محور المقاومة"، واصفاً الحرب في الغوطة الشرقية، بأنها كانت حرب أنفاق، مباركاً لسوريا ولكل محور المقاومة تحرير المنطقة، معتبراً ذلك "انتصاراً لنا جميعاً".
كمت أشار إلى كلام الرئيس السوري بشار الأسد الذي قال إنّ رأس المجموعات الإرهابية في الغوطة وجسدها منتشر في سوريا.

مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية نوّه إلى أنّ الإرهابيين بنوا مراكزهم تحت المدارس للحيلولة دون استهدافهم "أي أنهم كانوا استخدموا الأطفال دروعا بشرية".
وشدّد على أنّ المقاومة لا تقتصر على الجانب العسكري وإنما على الجانب الدبلوماسي أيضاً.

وفي سياق متصل، ذكر ولايتي أنّ السعودية أسسّت جيش الإسلام، وجبهة النصرة أسستها قطر والإدارة كانت من قبل تركيا لكنها غيّرت من سياساتها حالياً، كما أنّ الإرهابيين كانوا يُعالجون في مستشفيات إسرائيل، ودوليا كانت أميركا تدير السياسات الدولية، على حد قوله.
وتابع أنّ فشل الإرهابيين وداعميهم في سوريا بعد نحو سبع سنوات يعود إلى مقاومة وصمود الشعب السوري وشجاعة وحكمة ويقظة الرئيس السوري الذي لم يتحرك من مكانه على الرغم من وصول الإرهابيين إلى مسافة مئات الأمتار من مكتبه في دمشق في البدايات.

وبالنسبة لولايتي فإنّ أحد أسباب انتصار سوريا، هو في كونها من محور المقاومة الذي يمتد من طهران إلى بغداد ودمشق وبيروت وفلسطين المحتلة، والذي يقف في وجه المعتدين الأميركيين و الإسرائيليين ومرتزقتهم في المنطقة كالسعودية. كما أشار إلى أنّ محور المقاومة يقف في وجه جبهة التبعية.

وكان مستشار قائد الثورة الإسلامية الإيرانية للشؤون الدولية أكد في 11 نيسان/ ابريل الحالي من دمشق على ضرورة زيادة التنسيق بين طهران ودمشق لمواجهة تهديدات إشعال نيران الحرب من قبل إسرائيل وأميركا ووسائلها الإقليمية.