الثلاثاء 24 نيسان 2018

أخبار عربية

بوتين وروحاني: العدوان على سوريا يلحق ضرراً كبيراً بآفاق التسوية السياسية

بوتين وروحاني: العدوان على سوريا يلحق ضرراً كبيراً بآفاق التسوية السياسية

الميادين

التاريخ ,

أكد الرئيسان؛ الروسي فلاديمير بوتين، والإيراني حسن روحاني أن العدوان الثلاثي على سوريا سيضر بآفاق التسوية السياسية.

وبحث الرئيسان في اتصال هاتفي تداعيات العدوان الثلاثي على سوريا، حيث أكد بوتين أن العدوان سيؤدي إلى فوضى في العلاقات الدولية، بحسب بيان للكرملين.

ووصف بوتين التحرّك الأميركي العسكري الأخير ضد سوريا بالجريمة والدولية والعدوان، مشيراً إلى أن روسيا وإيران تتشاركان وجهات النظر حيال العديد من القضايا الدولية والإقليمية، وذكر أن الأمم المتحدة وُجدت من أجل تحقيق الإجماع بين الدول، وأنه لا يجب أن تكون هذه المنظمة من أجل تحقيق المصالح السياسية لبعض القوى.

وأشار الرئيس الروسي إلى أن العدوان على سوريا تم في وقت وصل فيه خبراء منظمة منع انتشار السلاح الكيميائي إلى سوريا، مشدداً على أن هذا العدوان لم يمنع روسيا من مواصلة الجهود في طريق محاربة الإرهاب والتطرّف في المنطقة وخاصة سوريا.

واعتبر بوتين أن تحقيق السلام في سوريا بات أصعب بعد العدوان الثلاثي، داعياً إلى مواصلة التنسيق بين روسيا وإيران وتركيا من أجل إطلاق الحوار في هذا البلد.
بدوره رأى روحاني أن الهجوم على سوريا كان "عدواناً لإعطاء روح معنوية للإرهابيين المنهزمين"، مضيفاً أن "الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية لا تريد أن تصل الأوضاع في سوريا إلى استقرار دائم".

هذا ودعا روحاني الرئيس الروسي إلى عدم السماح بإشعال نيران توتّر جديد في المنطقة، قائلاً إن "السماح بتجاوز ونقض القوانين الدولية بسهولة من دون دفع الثمن من قبل من يقوم بذلك سيؤدّي إلى زعزعة جديدة في النظام الدولي والإقليمي".

واعتبر روحاني أن "العدوان الأميركي أظهر أن هناك علاقة مباشرة بين الولايات المتحدة والإرهابيين"، مشيراً إلى أنهم "قاموا بعدوانهم عندما شعروا أن الإرهابيين خسروا منطقة مهمة كالغوطة الشرقية".

وشجّع روحاني على تسريع العمل لحل الأزمة السورية، مؤكداً أن بلاده مستعدّة لزيادة تعاونها مع روسيا بشكل ثنائي وثلاثي.

وكانت كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا قد شنّت السبت عدواناً ثلاثياً على سوريا مستهدفة مركز البحوث العلمية في العاصمة دمشق ومواقع أخرى تابعة للجيش السوري.

 

وفي الشأن الفلسطيني، لفت روحاني إلى أن "إسرائيل ارتكبت عدواناً جديداً على الشعب الفلسطيني في ظلّ أوضاع التوتر الجديدة في المنطقة"، وتطرّق إلى الأزمة اليمنية واصفاً وضع هذا البلد بأنه "يواجه كارثة إنسانية ويجب إرسال المساعدات الإنسانية له"، وأكد أن "مواصلة قتل الشعب اليمني ليست بصالح أحد".

من جهته، أكد بوتين أنه يجب التحرّك لحل الأزمة الإنسانية في اليمن وتحقيق وقف لإطلاق النار.