الجمعة 19 تشرين أول 2018

أخبار لبنانية

 خالد : بيروت  شعلة الشرق  تشتهي الضوء

خالد : بيروت شعلة الشرق تشتهي الضوء

ليبانون ديبايت

التاريخ ,

"القانون الانتخابي مجحف بحقّ البيارتة وكلّ اللبنانيّين، على اعتبار أنّه خلق معارك جانبيّة بين اللوائح والمرشّحين المنضوين في اللائحة الواحدة، فيما الانتخابات النيابيّة يجب أن تكون بمثابة تنافس لتقديم الأفضل الى الوطن والمواطن، وتنفيذ الخدمات المستحقّة التي غابت على مدى السنوات الثلاثة عشر الماضية".

بهذا الوصف لخّص المرشّح عن المقعد السنيّ في دائرة بيروت الثانية سعد الدين خالد المشهد الانتخابي وفق القانون الانتخابي الجديد الذي يجرى الاستحقاق النيابيّ للمرّة الاولى على أساسه. وقال "كنّا نتمنّى أن تكون الأجواء تنافسيّة على مصلحة بيروت، وأهلها، حتّى يستطيع الناخب البيروتي أن يقترع للمُرشّح الأفضل. ومع ذلك، فإنّ الفرصة متاحة لتحكيم الضمير بعيداً عن التجاذبات، كي يضع الاسم المناسب في المكان المناسب ويخلق جوّاً جديداً في الحياة السياسيّة اللبنانيّة".

خالد يرى في "كثرة اللوائح الانتخابيّة المشكّلة في بيروت الثانية والتي وصلت الى تسعة، تدلّ على امتعاض الناس والبيروتيّين من الطبقة السياسيّة التي طوال ثلاثة عشر عاماً لم تؤمّن للمواطن الخدمات الاساسيّة والمطالب المستحقّة في كافة المجالات من الطبابة الى التعليم، والكهرباء والمياه والقوانين التي تخدم مصالح الناس اليوميّة، وصولاً الى فرص العمل الغائبة والتي ابعدت الشباب عن سوق العمل". وتمنّى "ألا تحول هذه العوامل والاجحاف الممارس ومشاعر الامتعاض دون اقدام الناخب الى الاقتراع في السّادس من ايّار".

ودعا خالد المنضوي ضمن لائحة "لبنان حرزان"، "المواطنين الى الاقتراع بكثافة وبضمير، اذ إن احداً لا يستطيع ارغام الناخب على التصويت لشخص معين دون غيره، ومستقبل بيروت ولبنان بيده اليوم. صحيح الا أحد يستطيع أن يغيّر الاحوال كلّها بعصا سحريّة لكن تجمّع القيادات والشخصيات والناس التي لها تاريخها العريق في بيروت بوسعها احداث التغيير المنشود والالتقاء على مصالح البيارتة والمنطقة ولبنان".

ولفت الى أنّ "السبب الذي دفعه الى الترشّح للانتخابات النيابيّة هو حالة النزوح والهجرة التي يتعرّض لها البيارتة، والشباب منهم بشكل خاصّ، إذ إنّ هؤلاء بات معظمهم خارج بيروت وموجودون امّا في بشامون او عرمون او اقليم الخرّوب، وسط غياب القوانين السكنيّة وفرص العمل التي تبقي الشاب في ارضه ومنطقته".

وعبّر عن رفضه للكلام الذي يُقال عن الشاب البيروتي بأنه غير مؤهّل لتولي المناصب والنجاح في الامتحانات المخصصة للوظائف العامّة، اذ ان "بيروت" للأسف نزحت وفقدت شرايينها الاقتصاديّة في الوسط التجاري، أمام اللاعدالة في التعاون، والتعامل مع العاصمة التي كانت شعلة الشرق يوم كان لبنان سويسرا الشرق، وها هي اليوم تشتهي الضوء، في السياسة والاقتصاد والسياحة والسكن والتعليم...".

وفي حين حذّر خالد من الأزمات الكثيرة التي تتراكم وقد تنفجر في اي وقت، بدءاً من قانون الايجارات المجحف والذي هجّر الناس من بيوتها، مروراً بارتفاع نسبة الفقر والبطالة، وصولاً الى حجم الدين العام الكارثيّ وغيرها الكثير من المشاكل، التي تسببت بها الطبقة السياسيّة نتيجة اتفاقها واختلافها على المصالح الخاصة التي تكتسب على حساب الناس، أكّد أنّه "في حال تمكّنا من الوصول الى المجلس النيابيّ، سنتلاقى مع الاخرين الحريصين على مصلحة الوطن العليا، واقتصاده، واستقراره، لخدمة الشعب اللبنانيّ".