الجمعة 23 آب 2019

أبحاث ودراسات

أول عملية زرع رحم في الشرق الأوسط في بيروت، ورأي الشرع الحنيف بذلك

أول عملية زرع رحم في الشرق الأوسط في بيروت، ورأي الشرع الحنيف بذلك

خاص - lampress

التاريخ ,

قامت امرأة أردنية بعملية زرع الرحم الأولى في الشرق الأوسط، في مستشفى في بيروت. وقد تم تنفيذ هذا الإجراء من قبل استشاري العقم وطبيب الأطفال الدكتور أيمن الصمدي، الذي قاد فريقًا من الجراحين السويديين واللبنانيين في مستشفى في بيروت.
وقال الدكتور الصمدي إن المريضة ولد بدون رحم، مما حال دون حصولها على أي فرصة للحمل.
وأضاف أنه تم أخذ رحم الزرع من والدتها التي تعتبر الطريقة الأكثر أمانًا لإجراء العملية.
وقال الصمدي إن المريضة خضعت لفترة من العلاج المكثف تحت إشرافه، وأنها تنتظر حالياً فترة التعافي الضرورية قبل زرع الأجنة المخزنة أصلاً للمريضة بعد أخذها من المبيضين الخاصين بها.
وقال الطبيب إن عدد عمليات زرع الرحم التي أجريت في العالم لا يزيد عن 20 ، مضيفا أن المريضة الأردنية هي أول من يحصل على هذا التدخل الطبي في الشرق الأوسط.

وأما عن حكم الشرع الحنيف فقد قال سماحة المفتي الشيخ احمد نصار: إن زراعة الرحم للمرأة التي فقدت رحمها لأي سبب أو فقدت القدرة على الإنجاب بسبب مشاكل صحية تتعلق برحمها لا حرج فيه شرعا. وذلك لأن الرحم لا يحمل شيئاً من الصفات الوراثية التي يخشى انتقالها للمنقولة إليها، وإنما هو عبارة عن وعاء ينمو فيه الجنين، بعكس عمليات نقل المبيض فهي غير جائزة شرعا لأن المبيض هو عضو التأنيث في المرأة، والذي يقابل الخصية في الرجل. وهذه البويضات الموجودة في المبيض تحمل الصفات الوراثية، وتختلف من امرأة لأخرى، ونُقل مبيض امرأة إلى أخرى سيحمل الصفات الوراثية من امرأة إلى امرأة غريبة عنها تماماً، وبالتالي فذلك يعتبر خلطاً في الأنساب.
وتابع سماحته قوله بأنه؛ قد صدر بذلك قرار من مجمع الفقه الإسلامي جاء فيه: "زرع بعض أعضاء الجهاز التناسلي التي لا تنقل الصفات الوراثية ـ ما عدا العورات المغلظة ـ جائز لضرورة مشروعة، ووفق الضوابط والمعايير الشرعية". انتهى.