الخميس 23 أيار 2019

متفرقات

ما أعراض الملاريا

ما أعراض الملاريا

mawdoo3

التاريخ ,

مرض الملاريا يُعتبر مرض الملاريا (بالإنجليزية: Malaria) من الأمراض الخطيرة والمعدية التي تهدّد حياة الإنسان، حيث أُصيب في عام 2016 حوالي 216 مليون شخص حول العالم بهذا المرض، ومات منهم حوالي 429 ألف شخص معظمهم من الأطفال الأفارقة. وفي الحقيقة يحدث هذا المرض نتيجة الإصابة بطفيلي المتصوِّرة (بالإنجليزية: Plasmodium) الذي يدخل إلى مجرى دم الإنسان عن طريق لسعة البعوضة المصابة به من نوع الأنوفيلة (بالإنجليزية: Anopheles Mosquito)، ومن ثم ينتقل الطفيل إلى الكبد لينضج فيه، وبعد عدة أيام يخرج الطفيل الناضج إلى مجرى الدم مرة أخرى ليهاجم خلايا الدم الحمراء ويتكاثر داخلها خلال 48 إلى 72 ساعة مؤدّياً إلى تفجيرها وتدميرها، ومن الجدير بالذكر أنّ مرض الملاريا ينتشر في المناطق ذات المناخ الاستوائي وشبه الاستوائي، وخصوصاً في المسافرين إلى هذه المناطق.[١][٢] أعراض الملاريا يختلف وقت ظهور الأعراض التي تظهر على المصابين بمرض الملاريا من شخص إلى آخر، ويعتمد ذلك على أمورعدة منها ما يتعلق بالمتصوَِرة كنوعها، وأخرى مرتبطة بالمريض مثل صحته العامّة، حيث إنّ هذان العاملان يؤثّران بدورهما في فترة الحضانة (بالإنجليزية: Incubation period)، وغالباً ما تظهر أعراض مرض الملاريا بعد بضعة أسابيع من دخول الطفيل إلى الجسم، وتقسم الأعراض كالتالي:[٣] الأعراض والعلامات الأكثر شيوعاً: وهذه الأعراض والعلامات يشيع ظهورها بين المصابين، ومنها ما يأتي: الصداع. السعال. الإعياء. الشعور بالتوعّك. القشعريرة. ألم المفاصل. ألم العضلات. نوبات من الحرارة: حيث ترتفع درجة حرارة الجسم بشكل مفاجئ حوالي كل 48 إلى 72 ساعة، يصاحبها القشعريرة والتعرّق. الأعراض والعلامات الأقل شيوعاً: ومنها ما يأتي: فقدان الشهية. الخمول. الاستفراغ. الغثيان. الإسهال. اليرقان (بالإنجليزية: Jaundice). تضخّم الطحال (بالإنجليزية: Splenomegaly). مضاعفات الملاريا تُسبب الملاريا مضاعفات خطيرة ومهددة لحياة الإنسان، ومن هذه المضاعفات ما يأتي:[١][٣] الملاريا الدماغية (بالإنجليزية: Cerebral malaria) أو انتفاخ الأوعية الدموية في الدماغ، وقد تترتب على ذلك الإصابة بنوبات الصرع (بالإنجليزية: Epileptic seizure). فقر الدم الشديد (بالإنجليزية: Anemia) الناتج عن تدمير خلايا الدم الحمراء. اضطرابات في الجهاز التنفّسي مثل الحمّاض الأيضي (بالإنجليزية: Metabolic Acidosis)، ووذمة الرئة (بالإنجليزية: Pulmonary Edema). القصور أو الفشل الكلوي (بالإنجليزية: Kidney failure). فشل الكبد (بالإنجليزية: Liver failure). انخفاض مستوى السكر في الدم (بالإنجليزية: Hypoglycemia)، وقد تترتب عليه الإصابة بنوبات الصرع. علاج مرض الملاريا يعتمد علاج الملاريا على نوع طفيل المتصوِّرة المسبب لها، ويمكن بيان ذلك فيما يلي:[٣] علاج ملاريا المتصوِّرة المنجليّة: تُعالج الملاريا التي تُسبّبها المتصوِّرة المنجلية (بالإنجليزية: Plasmodium falciparum) عادة داخل المستشفى، إذ يُوضع المصاب تحت المراقبة لرصد حدوث أي مضاعفات والسيطرة عليها فور حدوثها، وهناك مجموعة من الخيارات الدوائية التي يمكن اللجوء إليها في علاج هذه الحالات، ومنها: دواء سلفات الكوينين (بالإنجليزية: Quinine sulfate) مع أحد الأدوية الثلاثة التالية دواء الدوكسيسايكلين (بالإنجليزية: Doxycycline)، أو دواء الكليندامايسين (بالإنجليزية: Clindamycin)، أو دواء البيريميثامين/السلفادوكسين (بالإنجليزية: Pyrimethamine/Sulfadoxine)، ويُعد هذا الخيار خط العلاج الأول الذي تجب تجربته مع المصابين. دواء أرتيميثر (بالإنجليزية: Artemether) بالمشاركة مع دواء لوميفانترين (بالإنجليزية: Lumefantrine). دواء أتوفاكوين (بالإنجليزية: Atovaquone) بالمشاركة مع دواء بروغوانيل (بالإنجليزية: Proguanil). دواء مفلوكوين (بالإنجليزية: Mefloquine). دواء الكلوروكين (بالإنجليزية: Chloroquine). علاج ملاريا المتصوِّرة النشيطة وملاريا المتصوِّرة البيضوية: سببهما على التوالي الإصابة بالمتصوِّرة النشيطة (بالإنجليزية: Plasmodium vivax) والمتصوِّرة البيضوية (بالإنجليزية: Plasmodium ovale)، ويكون علاج هذين النوعين من الملاريا عن طريق تناول دواء الكلوروكين بالمشاركة مع دواء بريماكين (بالإنجليزية: Primaquine). علاج ملاريا المتصوِّرة الوبالية: يسمى الطفيل المسبب لها بالمتصوِّرة الوبالية (بالإنجليزية: Plasmodium malariae)، ويعالج هذا النوع من الملاريا بأخذ دواء الكلوروكين. علاج ملاريا المتصوِّرة النولسية: يكمن سببها الإصابة بالمتصوِّرة النولسية (بالإنجليزية: Plasmodium knowlesi) يتم علاج هذا النوع من الملاريا بنفس طريقة علاج ملاريا المتصوِّرة المنجليّة. ومن الجدير بالذكر أنّ النساء الحوامل تُعدّ أكثرعرضة للإصابة بالملاريا، ويمكن استعمال بعض الأدوية في مثل هذه الحالات، ومنها الكلوروكين، أو الكينين، أو أتوفاكوين بالمشاركة مع دواء بروغوانيل، أو الكليندامايسين، أو أرتيميثر (بالإنجليزية: Artemether) بالمشاركة مع دواء (بالإنجليزية: Lumefantrine)، أو دواء بيريميثامين بالمشاركة مع السلفادوكسين بعد الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، أو دواء المفلوكين بعد الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل أيضاً. الوقاية من مرض الملاريا لم يتوصل العلماء حتى هذه اللحظة إلى لقاح يقي من الملاريا، إلّا أنه يمكن الوقاية من هذا المرض عند السفر إلى المناطق التي تنتشر فيها طفيليات المتصوِّرة، وذلك عن طريق استشارة الطبيب قبل السفر بعدّة أشهر حتى يتمكن من اختيارالأدوية المناسبة التي يجب تناولها قبل السفر وأثنائه، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأدوية التي سيصفها الطبيب للوقاية هي الأدوية ذاتها التي يتم وصفها لعلاج الملاريا، مع التركيز على الأدوية التي تقضي على نوع الطفيل الأكثر انتشاراً في المنطقة المراد السفر إليها، ويُنصح ببعض الإجراءات للحدّ من التعرّض للبعوض ومنها ما يلي:[٤] رشّ المنزل بالمبيدات الحشريّة لقتل البعوض. رشّ الملابس بالبخاخات التي تحتوي على مادة البيرميثرين (بالإنجليزية: Permethrin) فهي تعد آمنة الاستخدام، ورشّ الجلد بالبخاخات التي تحتوي على مادة الديت (بالإنجليزية: DEET). النوم تحت النّاموسية (بالإنجليزية: Mosquito net) ويفضّل أن تكون مخصّصة لقتل البعوض، ومن المهم اتباع هذه الخطوة لكلٍّ من النساء الحوامل والأطفال الصغار. تغطية الجلد خاصّة من وقت المساء حتى طلوع الفجرعن طريق ارتداء السراويل والقمصان طويلة الأكمام.