الخميس 23 أيار 2019

مقالات

اقتصاد : بقلم صلاح الدين فتوح

اقتصاد : بقلم صلاح الدين فتوح

صلاح الدين فتوح

التاريخ ,

لا يخفى على احد الوضع الاقتصادي الذي تمر به البلاد خصوصا بوجود مؤشرات مهمة و اشاعات ما يلبث ان يتم تداولها حتى يهم اقتصاديو البلد على مجابهتها من باب الرص على ان لا يتحول الانكماش الى انهيار سريع يصعب ضبطه.
اهم الدلالات الرسميلة عللى ذلك كان التعميم الذي صدر عن حاكم مصرف لبنان الذي يقضي بحصرية اعتماد الليرة اللبنانية في التحويلات الاكترونية , الموضوع الذي اثار بلبلة في الشارع اللبناني مما اضطر سعادة الحاكم الى اصدار مذكرة توضيح ملحقة بالتعميم يشرح فيها المقصود من حصرية اعتماد الليرة اللبنانية في التحويلات الاكترونية, الجدير بالذكر ان المواطن مهما قل حجم وديعته فهو يعيش في قلق دائم خائفا من تكرار تدهور الليرة مقابل الدولار تلك الخضة الي عاصرها لبنان و اضرت بكامل شرائح الشعب كل على حجمه و وديعته .
هنا و في ظل حالة ترقب لنتائج القمة الاقتصادية , اتت الضربة المؤلمة بمقاطعة كانت اشبه بحصار اقتصادي لم يكسره سوى حضور امير قطر الذي اتى مع ما سال من ماء الوجه و مع 500 مليون دولار دعم معوق للاقتصاد تمثل في شراء سندات خزينة المفروض ان تدفع ما يقارب 10% سنويا على ان تنضج بعد مدة 10سنوات حيث سيكون الاستحقاق الاقوى و هو استرداد 500 مليون دولار مع مجموع الفائدة 10 % سنويا مضروبة بعشرة سنين اي سيسترد المبلغ و فوقه مثله فوائد و ارباح و هذا الامر الذي لم لم يتم الافصاح عنه في الاعلام .
و فجاة ياتيك ما لم يكن في الحسبان و هو ما يزيد من حالت اليأس عند الشعب تقرير مودي عن كسر تصنيف لبنان و عليه بطبيعة الحال يتم كسر تصنيف جميع المؤسسات المالية التي تحمل الجنسية اللبنانية فمن البديهي ان لا يكون هناك شركة تصنيفها اعلى من تصنيف دولتها و ما تبعها من اشاعات  على وسائل التواصل الاجتماعي تخبر اللبناني بضرورة سحب ودائعه مهما قل حجمها و قيمتها , الامر الذي اعتبره المواطن رفع لراية الخطر الحمراء و نقله الى مرحلة تبديل الليرة بالدولار مما رفع سعر الدولار مقابل الليرة الي 1522 الرقم الذي دون شك قابل للزيادة خصوصا بوجود الشائعات التي يتم تداولها بشكل يومي و بعد فرض القيود المصرفية على عمليات السحب و الشكوك الكبيرة حول عدم امكانية انعقاد مؤتمر سيدر الذي و ان كان من اسوء تاثيراته زيادة حجم الدين الذي بلغ سنة 2017  "150% "
ففي احسن الاحوال سيضخ مبالغ و ودائع من شانها تثبيت القدمين اللبنانيتين ماليا الى حين ان يبقضي الله امرا كان مفعولا.

#يتبع