الأحد 22 أيلول 2019

أبحاث ودراسات

دونالد ترامب: إذا أرادت إيران القتال فستكون النهاية الرسمية لها

دونالد ترامب: إذا أرادت إيران القتال فستكون النهاية الرسمية لها

بي بي سي

التاريخ ,

وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيرا شديد اللهجة إلى إيران توعد فيه بتدمير طهران إذا هددت واشنطن ومصالحها.

وقال ترامب في تغريدة على تويتر "إذا أرادت إيران القتال فستكون النهاية الرسمية لها. لا تهددوا الولايات المتحدة مرة أخرى أبدا".

وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وطهران مما دفع واشنطن إلى إرسال حاملة طائرات وقطع بحرية وقاذفات من طراز بي 52 إلى منطقة الخليج للتصدي إلى "التهديدات الإيرانية".

كما أمرت واشنطن بمغادرة "الموظفين غير الأساسيين" من العراق، مشيرة إلى تقديرات استخباراتية بتهديد محتمل للقوات الأمريكية من قبل إيران.وتنكر إيران تلك الاتهامات واصفة التحركات الأمريكية بأنها "حرب نفسية" تهدف إلى ترهيبها.

 

ويتناقض تحذير ترامب الأخير مع تصريحاته التي أدلى بها الأسبوع الماضي وقلل فيها من إمكانية نشوب حرب بين إيران والولايات المتحدة، فعند سؤاله عما إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة لإعلان الحرب على إيران رد قائلا "لا أتمنى ذلك".

كما استبعدت إيران على لسان وزير خارجيتها جواد ظريف احتمال نشوب حرب بين بلاده والولايات المتحدة.

وقال ظريف إن "طهران لا تريد الحرب" ولكنه حذر قائلا "لا توجد دولة لديها فكرة أو وهم القدرة على مواجهة إيران".

وفي الآونة الأخيرة، تباينت التصريحات والتلميحات الصادرة عن البيت الأبيض بشأن التعامل مع إيران وسط تقارير تداولتها وسائل الإعلام الأمريكية عن وجود خلافات داخل إدارة ترامب بشأن كيفية التعامل مع إيران.

 

ووفقا للتقارير، يدفع جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي باتجاه تعامل صارم مع إيران.

وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ أن انسحب ترامب من الاتفاق النووي بين طهران والقوى الكبرى الذي وقعته في عام 2015.

وردا على ترامب، أعلنت إيران تعليق التزاماتها الخاصة بالاتفاق النووي وهددت باستئناف إنتاج اليورانيوم المخصب.

ونص هذا الاتفاق على خفض العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران، مقابل وقف جميع أنشطتها النووية، لكن الولايات المتحدة انسحبت بشكل أحادي من الاتفاق العام الماضي، وفرضت عقوبات جديدة على إيران.