الثلاثاء 12 تشرين ثاني 2019

أخبار عربية ودولية

موزيلا ترفض منح الإمارات صلاحيات لحراسة أمن الإنترنت بسبب نشاطات تجسس

موزيلا ترفض منح الإمارات صلاحيات لحراسة أمن الإنترنت بسبب نشاطات تجسس

عربي بوست

التاريخ ,

قرَّرت شركة موزيلا، صاحبة محرك البحث «فايرفوكس»، منع حكومة الإمارات من أن تصبح واحدةً من حراسها في مجال أمن الإنترنت، وذلك استناداً إلى تقارير من رويترز بشأن برنامج إماراتي للتجسس الإلكتروني.

موزيلا تمنع حكومة الإمارات من أن تصبح من حرَّاسها في مجال أمن الإنترنت 

ووفقاً لبيان موزيلا، فقد قالت الثلاثاء 9 يوليو/تموز، إنها ترفض مسعى الإمارات لأن تصبح حارساً معترفاً به دولياً لأمن الإنترنت، ومفوضة للتصديق على سلامة المواقع لمستخدمي فايرفوكس.

وأضافت موزيلا أنها اتَّخذت هذا القرار لأن شركة أمن الإنترنت «دارك ماتر» كانت ستضطلع بدور الحارس، وأن تحقيقاً لرويترز وتقارير أخرى ربطت بينها وبين برنامج اختراق إلكتروني تديره الدولة.

وذكرت رويترز، في يناير/كانون الثاني، أن «دارك ماتر» ومقرها أبوظبي أعدت وحدة لعملية اختراق إلكتروني سرية، تحت اسم مشروع ريفين، نيابة عن جهاز مخابرات إماراتي. وتتألف الوحدة بشكل كبير من مسؤولين سابقين بالمخابرات الأمريكية نفَّذوا عمليات اختراق إلكتروني لصالح حكومة الإمارات.

بعد اتهامات للإمارات بالتجسس على ناشطين 

حيث قال ضباط سابقون بمشروع ريفين لرويترز، إن الكثير من المسؤولين التنفيذيين بشركة «دارك ماتر» لم يكونوا على علم بالبرنامج السري، الذي مارس نشاطه من فيلا في أبوظبي، بعيداً عن مقر «دارك ماتر».

ووجدت رويترز أن عمليات البرنامج شملت اختراق حسابات على الإنترنت لناشطين في مجال حقوق الإنسان وصحفيين ومسؤولين من حكومات منافسة.

ونفت «دارك ماتر» أي صلة لها بعمليات الاختراق، قائلة إن التقارير التي أفادت بضلوعها في ذلك استندت على «بيانات كاذبة وتشهيرية ولا أساس لها».

ولم ترد سفارة الإمارات في واشنطن أو شركة دارك ماتر على طلب للتعليق الثلاثاء.

وقالت سيلينا ديكلمان مديرة القطاع الهندسي في موزيلا إن تقارير رويترز، بالإضافة إلى ما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز ومؤسسة انترسيبت الإخبارية، جعل الشركة تخشى من أن تستخدم «دارك ماتر» دور حارس الأمن على الإنترنت للقيام بعمليات مراقبة.

وأضافت ديكلمان لرويترز أن موزيلا خلصت إلى أن «وضع ثقتنا في دارك ماتر وإغفال أدلة موثوقة سيعرض كلاً من الشبكة والمستخدمين للخطر».