الخميس 12 كانون أول 2019

أخبار لبنانية

فوز لائحة صقال مجدداً في انتخابات الرابطة السنية

فوز لائحة صقال مجدداً في انتخابات الرابطة السنية

خاص- lampress

التاريخ ,

فوز لائحة صقال مجدداً في انتخابات الرابطة السنية

صقال: سنكون خط الدفاع الأول عن موقع رئاسة الحكومة وصلاحياتها

مجدداً فازت لائحة المهندس ماهر صقال بالتزكية في انتخابات مجلس أمناء الرابطة الإسلامية السنية في لبنان؛ والتي ضمت كل من: المهندس ماهر صقال؛ رئيساً؛ الشيخ هشام خليفة؛ نائب الرئيس، العميد حافظ شحادة؛ نائب ثاني للرئيس، المفتي الشيخ أحمد نصار؛ أميناً للسر، الشيخ شادي المصري؛ أميناً للعلاقات العامة، المهندس زكريا الكعكي، القاضي الشيخ أحمد درويش الكردي، المحامي الشيخ مصطفى ملص، المحامي محي الدين ماهر حمود، المحامي أسامة سعيد شعبان، العميد عمر مكاوي. ولم يطرأ التغيير على أعضاء المجلس السابق إلا في اسمين اثنين وهما الشيخ هشام خليفة المدير العام السابق للأوقاف الإسلامية، والقاضي الشيخ أحمد درويش الكردي.

وأكّد رئيس الرابطة السنيّة المهندس ماهر صقال المضيّ بالرابطة كمؤسسة إسلامية وطنية مستقلة متعاونة مع كل من يتقاطع مع أهدافها في مواجهة التحديات الداخلية والإقليمية، العربية والإسلامية. وأوضح أنه يهدف إلى تحقيق نقلة نوعية في الرابطة حتى تكون فعلاً عاملاً ناشطاً مع باقي مؤسسات الطائفة في مسيرتها لتوحيد الصف، داعياً جميع المكونات السنيّة إلى فتح أبواب الحوار البنّاء للوصول إلى تفاهمات حول القضايا المشتركة التي تحفظ الوجود وتضمن الحقوق للجميع، فسياسة الإقصاء والعزل السياسي وعدم قبول الآخر أمر لا يوصل إلا إلى الخراب... وشدد صقال على ضرورة التمسك بالتوازنات التي أقرها دستور الطائف وخصوصاً لجهة صلاحيات رئيس الحكومة وانعكاس ذلك على الاستقرار العام، وقال: "ستكون الرابطة السنية خط الدفاع الأول عن موقع رئاسة الحكومة وصلاحياتها، وسنعمل على مساندة دار الفتوى في حماية دورها وتوجهها الإسلامي المعتدل..." واعتبر صقال أن المسؤوليّة مترتبة على الجميع في رفع مسببات الإحباط عن المجتمع الإسلامي السني التي يعيشها والحؤول دون إستضعافه أو إلحاق الغبن به.

وختم صقال: : "إننا إذ نؤكد على حق العودة للإخوة اللاجئين الفلسطنيين، نرفض ما يسمى بصفقة القرن، معتبرين ردة فعل الفلسطنيين على قرار وزارة العمل مفهومة ومبررة... وإنا ندعوا إلى إقرار وثيقة الحقوق الإنسانية التي أعدتها لجنة الحوار اللبنانية الفلسطنية ووافقت عليها جميع القوى السياسية المتمثلة في الحكومة اليوم. انتهى.