الجمعة 13 كانون أول 2019

أخبار عربية ودولية

ترامب يكشف سرا عسكريا والجيش ينفي!

ترامب يكشف سرا عسكريا والجيش ينفي!

lampress

التاريخ ,

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّه يعلم الكثير عن الانفجار الغامض الذي وقع يوم الخميس في قاعدة عسكرية روسية في القطب الشمالي، مؤكّداً أنّ الولايات المتحدة تمتلك سلاحاً مشابهاً لذلك الذي يرجّح أنّه سبب الانفجار، معبرا بقوله لدينا تكنولوجيا مماثلة، وإن كانت أكثر تطوراً. 
تغريدة ترامب هذه كانت كتمرير معلومة العسكرية عما تمتلكه الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك تظهر الحرب الباردة القديمة الجديدة في التسابق على التسلح، الأمر الذي استدعى قيادة الجيش الامريكي وعبر خبير الأسلحة المرموق جو سيرينسيوني سارع إلى نفي ما أعلنه ترامب بشأن امتلاك الولايات المتحدة صاروخاً مشابهاً للصاروخ الروسي.
وقال رئيس "صندوق بلاو شيرز" المنظّمة التي تدعو لنزع السلاح النووي في العالم، في تغريدة على تويتر "هذا غريب. ليس لدينا برنامج لصواريخ كروز تعمل بالطاقة النووية".
وأضاف "حاولنا بناء واحد، في الستينيات، لكنّ المحاولة كانت هذيانية جداً وغير قابلة للتنفيذ وقاسية للغاية حتى بالنسبة إلى سنوات الحرب الباردة تلك من الجنون النووي".
وبحسب خبراء الأسلحة الأميركيين فإن الانفجار الذي وقع الخميس الماضي مرتبط على الأرجح باختبارات لصاروخ مجنّح يعمل بالطاقة النووية وتطلق عليه روسيا اسم 9أم730 "بوريفيستينك"، وهو أحد الأسلحة الجديدة التي وصفها الرئيس فلاديمير بوتين في بداية العام بأنّها "لا تقهر".
ويطلق حلف شمال الأطلسي على هذا الصاروخ اسم "إس إس سي-إكس-9 سكاي فال".
وصاروخ بوريفيستنيك المجنح، مزود بمحرك نووي، قادر على تجاوز منظومات الدفاع الجوي بفضل مدى التحليق غير المحدود.
وبعد أربعة أيام من الانفجار الذي أودى بحياة خمسة أشخاص على الأقل، أقرّت السلطات الروسية الإثنين بأنّ الحادث مرتبط بتجارب على أسلحة جديدة.
وقال رئيس الوكالة الاتحادية للطاقة الذرية الروسية "روساتوم" إنّ الخبراء الخمسة الذين قضوا في الانفجار كانوا يعملون على تطوير "أسلحة جديدة"، متعهّدا مواصلة الاختبارات حتى النهاية، على الرّغم من الحادث.
ووقع الحادث الخميس في منشأة عسكرية في منطقة القطب الشمالي، إلا أن السلطات الروسية انتظرت حتى السبت لكي تقرّ بأنه نووي.
وأدّى الانفجار إلى ارتفاع وجيز في مستوى النشاط الإشعاعي.
وإبان الحرب الباردة كانت مدينة ساروف مركزاً للأبحاث السرية وكانت تعرف باسم "أرزاماس-16" وقد صُنعت فيها أولى الأسلحة النووية السوفياتية.
واليوم لا تزال ساروف مدينة مغلقة لا يُسمح بدخولها إلا لمن يحملون تراخيص خاصة.