الخميس 12 كانون أول 2019

مقالات

لنستجلب الهداية والرحمة في أيام العيد

لنستجلب الهداية والرحمة في أيام العيد

lampress النعمان نصار

التاريخ ,

عيد الأضحى؛ هو يوم النحر وأيام التشريق، حيث الطاعات والقربات التي دعا الإسلام إليها لزيادة الأواصر الاجتماعية.
لقد حثنا ديننا الإسلام على بر الوالدين وصلة الرحم؛ وهي صلة الأقارب، وكذلك مودة الأصدقاء وزيارتهم، فتتزين المجالس بالعيد بالحب والتراحم والتواد، وتزول الأحقاد والمشاحنات والنفرة من النفوس.
وإنما شرعت الأعياد لتكون مناسبات تذخر بالدلالات الأخلاقية والروابط الإنسانية، وتتجلى فيها القيم والآداب الإسلامية وجماليات الاسلام المعنوية والحسية. 
وما اجمل السلوك الطيب والأخلاق الحميدة في اشاعة التهاني والقول الحسن بين الناس، حيث يظهر المسلمون بصفة الرحمة التي هي قوام دينهم، ويصبح المسلم بسلوكه دعوة مفتوحة لهذا الدين العظيم، ونبراسا هاديا لنفوس الحائرين، وبردا وسلاما على العالمين.
وينبغي على المسلم أن يصطحب هذه النفحات المباركة الطيبة معه في سائر أيامه وليس فقط في العيد؛ ويكون ذلك بالإتيان بأسبابها من الذكر لله تعالى في كل حال والصلة والمودة والامتثال بأوامر الله سبحانه في كل حين، ولعلنا بذلك نستجلب نعمة الله تعالى على أنفسنا وبيوتنا وعلى مجتمعاتنا بأسرها هداية منه تعالى ورحمة ورضوانا.