السبت 19 أيلول 2020

متفرقات

IQOS من PMI: وداعاً للتدخين غير المباشر والمواد الكيميائية الضارة

IQOS من PMI: وداعاً للتدخين غير المباشر والمواد الكيميائية الضارة

الجمهورية

التاريخ ,

تعمل شركة التبغ العالمية فيليب موريس PMI Philip Morris International على تحقيق مستقبل خال من التدخين. وتقدّم من بين مجموعتها للمنتجات الأقل ضررا، منتج IQOS.

 

وتعتمد الشركة في استراتيجياتها في مجالات التصنيع والتسويق، على تشجيع المدخنين البالغين على الإقلاع عن التدخين نهائياً والانتقال إلى منتج أقل ضرراً من السجائر التقليدية. وتمثل IQOS أبرز هذه المنتجات التي تقع ضمن خانة المنتجات خالية من التدخين.

 

في الواقع، توفر IQOS النيكوتين عبر تسخين التبغ إلكترونيا بدلا من حرقه، وهذا ما يقلل انبعاث المواد الكيميائية الضارة بما يعادل 95% مقارنةً بالسجائر، الا ان هذا لا يعني بالضرورة انخفاض بالمخاطر بنسبة 95% اذ أن IQOS نفسه غير خال من المخاطر. ويتم تسويق منتج IQOS في أكثر من 53 سوقا حول العالم. وقد حصل هذا المنتج على إجازة إدارة الغذاء والدواء الأميريكية لتسويقه، باعتباره Modified Risk Tobacco Product (MRTP)، إذ ارتأت إدارة الغذاء والدواء ان نظام تعديل التعرّض للمخاطر (MRTP) يجعل من IQOS منتجاً مناسباً لتعزيز الصحة العامة.

 

وبهدف ضمان مصداقية رؤية الشركة وتحقيق أفضل النتائج، يعتمد برنامج التقييم في PMI على آراء خبراء مستقلين من خارج الشركة. وسبق أن أشارت مجموعة من الخبراء والهيئات المختصة من عدة مجالات من جميع أنحاء العالم، إلى انخفاض مستويات انبعاث المواد السامة من IQOS مقارنة بالسجائر التقليدية، لعدم حدوث عملية الاحتراق عند استعمال المستهلِك لمنتج IQOS. فضلاً عن ذلك، تبادر PMI إلى مشاركة بياناتها وسياساتها، ونتائج دراساتها عن المنتجات الخالية من الدخان، كما تشجع كل الجهات المعنية على إجراء دراساتها الخاصة، السريرية وغير السريرية، حول IQOS، من أجل الحصول على بيانات مستقلة إضافية عن المنتج.

 

التقييم العلمي الصارم

وعلى الرغم من أن هذه المنتجات هي سلع استهلاكية، مصنّعة بهدف استبدال السجائر التقليدية، يجب دعم كل ادعاء بأن المنتج المعني يقلل من التعرض للمواد كيميائية ضارة أو يحتمل أن تكون ضارة، ببراهين علمية مثبتة. فيتبع برنامج التقييم العلمي في PMI نهجًا مستوحى من المعايير والممارسات المعتمدة منذ فترة طويلة في مجال صناعة الأدوية، وهو نهجاً يتماشى مع توجيهات مركز FDA الأمريكي لمنتجات التبغ.

 

وتُظهر مجموعة من الأدلة المستخلصة من بيانات PMI السريرية، ومن علم كيمياء الهباء الجوي، ومن البيانات غير السريرية، أن الانتقال إلى استخدام IQOS بالكامل، يخفّض التعرض للمواد كيميائية ضارة أو يحتمل أن تكون ضارة، مقارنةً بمواصلة تدخين السجائر العادية. وقد توصلت الدراسات إلى النتائج التالية:

- لا يولد IQOS أي احتراق أو دخان.

- ينبعث من استخدام IQOS مستويات أقل من المواد الكيميائية الضارة مقارنة بالدخان من سيجارة تقليدية مصممة للبحث العلمي، بنسبة حوالى 95 %. ويحتوي IQOS على النيكوتين في مستويات مماثلة لدخان السجائر. الا ان هذا لا يعني بالضرورة انخفاض بالمخاطر بنسبة 95% اذ أن IQOS نفسه غير خال من المخاطر.

مقارنة بدخان سيجارة مرجعية (3R4F).

- تدعم الدراسات السريرية التي أجريت حتى الآن إمكانية IQOS على الحد من مخاطر. فقد حققت دراسة الاستجابة للتعرض السريرية، التي استمرت على مدة 6 أشهر، هدفها بنجاح، حيث أظهرت تحسينات في الاستجابة البيولوجية للأشخاص الذين انتقلوا إلى منتج IQOS، مقارنة بالذين يستمرون في تدخين السجائر التقليدية.

- تبين الأبحاث اهتمامًا منخفضًا جدًا في منتج IQOS بين الأشخاص الذين لم يدخنوا أبدًا، أو الذين أقلعوا عن التدخين، مقابل إمكانية كبيرة للانتقال الكامل من السيجارة التقليدية إلى IQOS بين المدخنين البالغين.

 

إذا استناداً إلى ما توصّلت إليه الأدلّة العلميّة المتاحة، من المتوقع أن يُفيد منتج IQOS الصحة المجتمعية العامة ككل، مع الأخذ بعين الاعتبار مستهلكي منتجات التبغ وغير مستهلكي منتجات التبغ سواءً. فهو البديل الوحيد للسجائر الذي يتضمن النيكوتين، مادة لا يتخلى عنها الكثيرون، كما يحد هذا المنتج من مخاطر التدخين غير المباشر. وقد أثبتَ بالفعل الإجماع العلمي الدولي المستقل أن IQOS هو الخيار الأفضل من الاستمرار في التدخين. ويمتثل الدليل الأبرز بقرار الـFDA، الذي اتّبع تقييماً للأدلّة العلمية المقدمة من شركة فيليب موريس.