الثلاثاء 27 تشرين أول 2020

مقالات

القطبة المخرج؟

القطبة المخرج؟

بقلم رئيس الرابطة الإسلامية السنية في لبنان المهندس ماهر صقال

التاريخ ,

في ظل النظام الطائفي السياسي الحاكم في الجمهورية الثانية من الإنصاف ان تختار كتلة نواب المستقبل رئيس الحكومة المقبل وان تحذوا حذوها بقية الكتل النيابية، بتأكيد هذا الخيار.
هذه الكتلة تمثل اكبر تجمع سياسي سني. 

لا يوجد في لبنان أحزاب بالمعنى الوطني، ماعدا حفنة لا تتعدى أصابع اليد الواحدة. معظم الأحزاب وخاصة الوازنة في بيئتها ذات خلفية مذهبية.

أليس الرئيس ميشال عون الأقوى في طائفته وحتى مذهبه.
أليس الرئيس نبيه بري الأقوى كونه يمثل الثنائي الأقوى في مذهبه.

طبعا هذا لايحدث الا في لبنان. فكتلة المستقبل وفيها تسعة عشر نائبا فقط، وحتى لو أضفت حلفائها من الكتل الأخرى التي تمثل بمجموعها نواب المعارضة لن تصل لان تكون أغلبية عددية لتفرض خيارها.

كيف سيتصرف رئيس حكومة من المعارضة أمام موالاة نيابية تفوقه في العدد؟ من المفترض أن يكون ميزان الحكومة لغير صالحه؟!!! وآية مسألة ستطرح على التصويت بين وزراء الموالاة والمعارضة لن تصب في مصلحة المعارضة.  

القرارات القادمة والمطلوبة ليست شعبية، فمن سيلبس عباءتها؟ الموالاة والمعارضة طبعا. 
هذا في الاقتصاد. أما لو حاول رئيس الحكومة ترجمة المطلوب منه دوليا وما تسعي له المعارضة على صعيد سلاح المقاومة فلا امل له لا في التصويت الحكومي ولا في التصويت النيابي. 

ربما كانت هنا القطبة المخرج للكل. 

السيناريو يبدأ غدا.