الثلاثاء 27 تشرين أول 2020

متفرقات

مأكولات ضرورية لمرضى الصدفية

مأكولات ضرورية لمرضى الصدفية

سينتيا عواد

التاريخ ,

لا يوجد علاج للصدفية، وهي حالة مُزمنة مرتبطة بجهاز المناعة تؤدي إلى ظهور بقع حمراء متقشّرة على البشرة، إستناداً إلى «National Psoriasis Foundation». غير أنّ تناول الأدوية وإجراء تعديلات على نمط الحياة، بما فيها النظام الغذائي، يساعد على تهدئة الأعراض.

«بما أنّ الصدفية عبارة عن عملية إلتهابية، فيجب الحرص على إدخال أكبر قدر ممكن من الأطعمة المضادة للالتهاب إلى النظام الغذائي»، هذا ما شرحته اختصاصية التغذية، كايثي ليبار، من ميشيغان. وعرضت في ما يلي الخيارات المضادة للالتهاب التي قد تساعد في الحالات الصحّية المرتبطة بالمناعة، مثل الصدفية:

 

الفاكهة والخضار

 

يجب الحرص على استهلاك مجموعة كبيرة متنوّعة من الفاكهة والخضار، علماً أنه كلما كانت مليئة بالألوان، ارتفعت خصائصها المضادة للالتهاب. ويرجع السبب إلى غناها بالمركّبات النباتية المعروفة بالـ»Phytochemicals»، والتي تحارب الالتهاب، وفق «Mayo Clinic».

 

مضادات الأكسدة

 

من المهمّ التركيز على المأكولات الغنيّة بمضادات الأكسدة التي تساعد على تحييد الجذور الحرّة، والتي قد تسبب تلف الخلايا وترفع خطر الإصابة ببعض المشكلات الصحّية. وقد تبيّن أنّ الأطعمة الغنيّة بمضادات الأكسدة، مثل فصيلة التوت والعنب والورقيات الخضراء والبروكلي والقرنبيط والفاكهة الحمضية، تساهم في عكس بعض آثار الالتهاب في الجسم، بحسب مُراجعة صدرت عام 2016 في «Oxidative Medicine and Cellular Longevity Journal».

 

البروبيوتك

 

هذه البكتيريا الجيّدة موجودة في الأمعاء، وقد تبيّن أنّ صحّة هذه الأخيرة تؤثر في البشرة، وفق مُراجعة نُشرت عام 2019 في «Journal of Family Medicine and Primary Care»، حلّلت العلاقة بين بكتيريا الأمعاء والتهاب الصدفية. يمكن بسهولة إضافة مصادر البروبيوتك إلى الغذاء، مثل اللبن والأطعمة المخمّرة، أو اللجوء إلى مكمّلاتها عند الحاجة.

 

الكركم

 

يبدو أنّ هذا النوع من البهارات قد يكون فعّالاً في تهدئة الأمراض الالتهابية مثل الصدفية. وفي حين أنّ المطلوب إجراء المزيد من الأبحاث العلمية، أظهَر الكركم نتائج واعدة كعلاج للصدفية عند الفئران، بحسب دراسة صدرت عام 2016 في «Biochimie». وتوصّل بحث أُجري في المختبر إلى أنّ مُركّب «Curcumin» الموجود في الكركم منع الخلايا الشبيهة بالصدفية من التكاثر، إستناداً إلى مُراجعة نُشرت عام 2018 في «Open Access Macedonian Journal of Medical Sciences». فالكركم قد يساعد على إيقاف الالتهاب على المستويين الخلوي والمناعي، ويمكن استخدامه كمُنَكِّه للأطباق، أو تناوله على شكل مُكمّل غذائي، أو تطبيقه بمثابة كريم موضعي.

 

المياه

 

إنّ توفير جرعات كافية من السوائل مهمّ للحفاظ على رطوبة البشرة. ويُشدّد الخبراء على ضرورة أن يأتي الترطيب من المياه وليس من المشروبات المُحلّاة بغضّ النظر عن أنواعها. كذلك من المهمّ الطبخ بواسطة المياه أو المرقة بدلاً من الزيوت التقليدية، بما أنّ الكثير من الزيوت النباتية قد يسبب الالتهاب.

 

السمك الدهني

 

يمكن لمرضى الصدفية الإفادة من المأكولات المليئة بالأحماض الدهنية الأساسية الأوميغا 3، والتي تساعد على خفض الالتهاب. ويُعتبر السمك الدهني، كالسلمون والتونة والماكريل، من أهمّ مصادرها. بالإضافة إلى أطعمة أخرى تشمل الأفوكا، والمكسّرات، والبذور.

 

لتجنّب هذه المواد!

 

وفي حين أنّ إضافة المأكولات المضادة للالتهاب إلى الغذاء هي أساسية للسيطرة على الصدفية، من المهمّ أيضاً في المقابل الابتعاد عن بعض المواد الذي قد يُفاقم الحالة نتيجة تسبّبه بتفاعلات التهابية، وتحديداً السكّريات المكرّرة، والحبوب المكرّرة (كالأرزّ الأبيض)، والأطعمة المصنّعة، والألبان الكاملة الدسم، والمأكولات الغنيّة بالدهون خصوصاً المشبّعة كالزبدة والسمنة، والأطباق العالية الدهون. كذلك يجب تفادي الكحول التي تحفّز نوبات الصدفية وقد تجعل العلاجات أقلّ فاعلية، وفق «Mayo Clinic».