الثلاثاء 26 كانون ثاني 2021

متفرقات

تطبيق واتساب يَكشفُ التغييرات القادمة!

تطبيق واتساب يَكشفُ التغييرات القادمة!

lebanon debate

التاريخ ,

بدأ تطبيق "واتساب"، الأسبوع الماضي، في الطلب من المستخدمين الموافقة على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الجديدة الخاصة به.

وعلى الرغم من أن الطلب قد يبدو غير ضار، إلا أن المتابعين للتطبيق عبروا عن قلقهم من أن الشروط الجديدة قد تفتح الباب لممارسات إعلانية جديدة من قبل "واتساب" وشركته الأم فيسبوك.
 

بدأ تطبيق "واتساب"، الأسبوع الماضي، في الطلب من المستخدمين الموافقة على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الجديدة الخاصة به.

وعلى الرغم من أن الطلب قد يبدو غير ضار، إلا أن المتابعين للتطبيق عبروا عن قلقهم من أن الشروط الجديدة قد تفتح الباب لممارسات إعلانية جديدة من قبل "واتساب" وشركته الأم فيسبوك.

New WhatsApp privacy policy: all data will be shared with FB. This is a reminder that @signalapp is free and they collect next to nothing pic.twitter.com/XpE5nkCNL8

ويتيح الضغط على زر "قبول" في الشروط الجديدة لــ"واتساب" مشاركة جميع بيانات المستخدم الخاصة مع موقع فيسبوك، وفق ما أوردته صحيفة "جيروزاليم بوست".

وقد يشمل ذلك تفاصيل الحساب، وبعض البيانات الوصفية المرتبطة بمحادثات المستخدم، ومعلومات الموقع التي قد تتجاوز ما تسمح به إعدادات مشاركة الموقع "العادية".

ويمكن للمستخدمين في البلدان التي يتم فيها تمكين "WhatsApp Pay" أن تكون بياناتهم المالية مرتبطة بحسابهم على فيسبوك، وحتى البيانات المتعلقة بطراز هاتف المستخدم وشبكة الهاتف المحمول ومستوى البطارية وتفاصيل تقنية أخرى سيتم الوصول إليها الآن بواسطة عملاق الشبكات الاجتماعية.

في أولى ردود الفعل الصادرة عن الشخصيات المعروفة، ذكرت مجلة "بلومبيرغ" أن المكتب الإعلامي للرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، ووزارة الدفاع في البلاد أبلغا الصحفيين بأنهما سيغادران التطبيق.

وستنقل الرئاسة التركية مجموعات واتساب الخاصة بها إلى تطبيق المراسلة المشفر "BiP"، التابع لشركة "Turkcell Iletisim Hizmetleri AS"، اعتبارا من الاثنين 11 يناير، حسبما قالت في رسائل إلى المجموعات.

وحذت وزارة الدفاع حذوها، ويتزامن هذا التحول مع حملة إردوغان الأوسع نطاقًا ضد منصات التواصل الاجتماعي التي يقول نشطاء إنها تهدف إلى خنق المعارضة.

بينما أصدر أغنى رجل في العالم، ورائد الأعمال التكنولوجي إيلون ماسك، دعوة للانتقال من واتساب إلى تطبيق Signal المنافس المشفر، مما أدى إلى زيادة عدد المستخدمين الجدد لهذه الخدمة.

وقد لا يكون هذا خيارًا واقعيًا لكثير من الناس، حيث لدى "واتساب" أكثر من ملياري مستخدم حول العالم.

وبعد أن استحوذت شركة فيسبوك على "واتساب" في عام 2014، منحت المستخدمين خيار إلغاء الاشتراك في مشاركة البيانات بين التطبيقين.

ومع ذلك، هذه المرة، لم يتم إعطاء أي خيار، فإذا كنت لا ترغب في قبول البنود التي ستدخل حيز التنفيذ، في 8 فبراير، فلديك خيار واحد فقط: حذف "واتساب" من هاتفك.

وجاء الدفع للاستثمار في واتساب بشكل أكبر في وقت اقترب فيه بلوغ عائدات فيسبوك مستويات منخفضة بشكل قياسي.

بينما قفزت الرسائل بنسبة تزيد عن 50 في المئة في العديد من البلدان التي تضررت بشدة من فيروس كورونا وفقًا للشركة، فإن هذه الزيادات لم تترجم إلى المزيد من الدولارات الإعلانية، لأن الخدمات الشعبية ليست منصات حيث يمتلك فيسبوك نشاطًا إعلانيًا قويًا.

وقد يضع التغيير أيضًا الأساس لبدء خدمة الإعلانات على نظام واتساب، بينما تشير بنود الخدمة الجديدة إلى أنه لن تتم إضافة الإعلانات الآن، فإنها تترك الباب مفتوحًا لها لإضافتها في المستقبل.

وأضاف تحديث للتطبيق، تم إجراؤه في كانون الأول، ميزة جديدة تتيح لـ"واتساب" إرسال إعلانات للمستخدمين في شكل لافتات منبثقة.

وتضمن التحديث ميزات أخرى جعلته غير متوافق مع بعض إصدارات آيفون و أندرويد الأقدم التي تم تثبيتها قبل عام 2016.

تم نصح المستخدمين الذين يملكون أجهزة قديمة بتحديث خدمات التشغيل الخاصة بهم أو شراء هاتف أحدث للوصول إلى التطبيق.

وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن يضيف "واتساب" ميزات جديدة أخرى خلال العام المقبل.

ويقول المدونون التقنيون إنه خلال الأشهر المقبلة، سيقدم واتساب مكالمات صوتية ومرئية عبر تطبيق سطح المكتب الخاص، كما سيتمكن المستخدم من القدرة على فتح حساب واتساب واحد على عدة أجهزة في وقت واحد؛ والقدرة على إبقاء المناقشة المؤرشفة مخفية عن البريد الوارد حتى عند تلقي رسائل جديدة.

موقع "وايرد" كشف أن تطبيق واتساب كان يتشارك البيانات الشخصية لمستخدميه مع فيسبوك منذ سنوات، وليس في الأمر أي جديد.

وفي مقال بعنوان " واتساب يشارك بياناتك مع فيسبوك لسنوات" ذكر الموقع أنه في عام 2014، تساءل المستخدمون بشأن كمية البيانات التي ستتدفق بين النظامين فيسبوك وواتساب، حيث أدى تحديث جديد، عام 2016، إلى "زيادة الوعي" بالخطوة التي اتخذها واتساب بالفعل لمشاركة البيانات مع فيسبوك.

وكشف الموقع أنه، منذ 2016، لم يفلت أكثر من مليار مشترك في واتساب من خاصية "تشارك الخصوصية" مع فيسبوك، إلا الذين تفطنوا للخيار الذي مكنهم من تلافي ذلك، وكانوا قلة قليلة مقارنة بالعدد الإجمالي.

وقد أكد التطبيق للموقع المتخصص في الأخبار التقنية أن التحديث الأخير لا يشمل تعديلا على قوانين الخصوصية التي كانت تعمد إلى مشاركة البيانات مع فيسبوك.

وقال القائمون على واتساب في بيان، الاثنين، لدى الإعلان عن التحديث: "توفر الشروط وسياسة الخصوصية المحدثة مزيدًا من المعلومات حول كيفية معالجتنا لبياناتك والتزامنا بالخصوصية".

ثم تابع " كجزء من شركات فيسبوك، تتشارك واتساب مع فيسبوك لتقديم الخبرات والتكامل عبر مجموعة تطبيقات ومنتجات فيسبوك".