الثلاثاء 20 نيسان 2021

مقالات

مهلكات الأمم

مهلكات الأمم

بقلم رئيس الرابطة الإسلامية السنية في لبنان المهندس ماهر صقال

التاريخ ,

مهلكات الامم

لم يترك نبينا محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - شيئًا ينفع أمته إلا ودلهم عليه، ولم يترك شرًّا إلا وحذرهم منه، وفي حديثٍ جامعٍ لأسباب هلاك الأمم وزوالها، يحذر النبي - صلى الله عليه وسلم - أمته وينذرها من خمس خصال مهلكة، فعن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: أقبل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (يا معشر المهاجرين، خمسٌ إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قطُّ حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا، ولم يُنقصوا المكيال والميزان إلا أُخذوا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا مُنعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يُمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوًّا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم) رواه ابن ماجه في سننه.

هذا الحديث العظيم الجامع يتضمن أوصافاً خمسة أو خصالاً خمس، إذا وقعت فيها الأمة، أتاها العذاب من الله سبحانه وتعالى معجلاً في الدنيا، بخلاف ما ينتظرها في الآخرة من الوعيد.

الخصلة الأولى : المجاهرة بالفحشاء نتيجتها أمراض لم تصب
 الاسلاف.....الإيدز.... Covid19... 
الخصلة الثانية : نقص المكيال والميزان اي اكل أموال الناس بالباطل نتيجتها شدة المؤونة اي الغلاء الفاحش وجور الحكام.... نحن فيها
الخصلة الثالثة :  منع الزكاة ونتيجتها انحباس الأمطار... لم نصل لها لزكاة مازالت تدفع
الخصلة الرابعة : نقض عهد الله ورسوله نتيجتها تسليط الأعداء واخذهم لثرواتنا... نحن فيها
الخصلة الخامسة : الحكم بغير كتاب الله نتيجتها جعل بأسنا بيننا..... نحن فيها

بسم الله الرحمن الرحيم 
*أن الله لا يغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم *
صدق الله العظيم 

اللهم ردنا إليك رداً جميلاً