السبت 24 تموز 2021

أخبار عربية ودولية

الإندبندنت: انتخابات الرئاسة الإيرانية: دعم المتشددين واستبعاد المعتدلين

الإندبندنت: انتخابات الرئاسة الإيرانية: دعم المتشددين واستبعاد المعتدلين

نشرت صحيفة الإندبندنت مقالا لمراسل الصحيفة للشؤون الدولية بورزو دراغي تحت عنوان: “دعم المتشددين واستبعاد المعتدلين من سباق الرئاسة في إيران”.

ويشير التقرير إلى منع مجلس صيانة الدستور في إيران رئيس البرلمان السابق واثنين من الإصلاحيين البارزين من الترشح للانتخابات المرتقبة في 18 يونيو/حزيران.

وفي المقابل، مهد المجلس الطريق، لسبعة مرشحين معظمهم من المتشددين من بينهم رئيس القضاء إبراهيم رئيسي، بحسب الصحيفة.

ومُنع علي لاريجاني، الذي شغل منصب رئيس البرلمان الإيراني لمدة 12 عاماً، من الترشح لمنصب الرئيس من قبل المجلس وهو يتألف من لجنة من الفقهاء ورجال الدين المكلفين “بفحص القوانين والمواطنين من أجل ضمان تحقيق المثل العليا للثورة الإسلامية عام 1979”.

كما تم استبعاد أبرز الإصلاحيين، إسحاق جهانجيري، نائب الرئيس حسن روحاني، ومصطفى تاج زاده، الذي كان مسؤولاً في عهد الرئيس السابق محمد خاتمي، الذي شغل منصب الرئيس من 1997 إلى 2005.

وتقول الصحيفة إن المجلس زاد في السنوات الأخيرة من تدخلاته عبر رفض مرشحين لمناصب وطنية وقوانين أقرها البرلمان بهدف ترسيخ حدود التوجهات السياسية والاجتماعية في إيران.

وتشير إلى أنه يتم النظر إلى إبراهيم رئيسي بشكل متزايد على أنه يعكس آراء المرشد الأعلى علي خامنئي.

وقد قام المرشد الأعلى في السنوات الأخيرة بترقية رئيسي، الذي ترشح وخسر بشدة أمام البراغماتي روحاني في انتخابات عام 2017. وقدر العديد من مراقبي إيران، بحسب الصحيفة، أن خامنئي البالغ من العمر 82 عاما “يهيئ رئيسي البالغ من العمر 60 عاما لخلافته”.

وأثار رفض مجلس صيانة الدستور لترشيح علي لاريجاني انتقادات نادرة من داخل المجلس. فقد أدان آية الله صادق أمولي لاريجاني، عضو المجلس وهو شقيق لاريجاني، الاستبعاد، ووصفه بأنه “لا يمكن تبريره” في تغريدة على تويتر. وأشار إلى ما وصفه بأنه “تدخل متزايد للأجهزة الأمنية” في تشكيل قرارات المجلس.

ويضيف مراسل الصحيفة أن انتخاب روحاني رئيساً للمرة الأولى عام 2013 أذهل كثيرين ممن كانوا على يقين من أن متشدداً سيحل مكان أحمدي نجاد.

ويقول إن نجاحات روحاني في كل من عامي 2013 و2017 كانت مدفوعة “بحملات اللحظة الأخيرة على وسائل التواصل الاجتماعي التي جذبت الناس إلى صناديق الاقتراع وأطاحت بالزمرة الحاكمة من المتشددين”.

ويمنع الدستور الإيراني الترشح لأكثر من فترتين متتاليتين، مما أجبر روحاني على عدم خوض السباق المقبل.

ويعتبر مراسل الاندبندنت أن طريقة السماح للمرشحين بخوض السباق هذا العام واستبعاد آخرين، تشير إلى أن المؤسسة تريد تجنب أي مفاجآت من هذا القبيل.