السبت 24 تموز 2021

مقالات

دروس

دروس

بقلم رئيس الرابطة الإسلامية السنية في لبنان المهندس ماهر صقال

التاريخ ,

عندما تفشل سياسة في تحقيق هدف تستبدل بسياسة أخرى ويستبدل الطاقم الذي تولى الادارة  بادارة أخرى.

هذا ماجرى لرئيس وزراء الدولة الصهيونية نتنياهو مع رب عمله الإدارة الأميركية.

طبعا الأنا قد تنسى الموظف انه بالنهاية موظف كما جرى مع نتنياهو فعاند وأطلق تصريحا قال فيه انه في حال المفاضلة بين متطلبات الأمن الصهيوني ومتطلبات التحالف مع الإدارة الأميركية فهو سيختار الأولى، فتم ازاحته بأقل من ٤٨ ساعة

درس لمن مازال يؤمن بخرافة ان "إسرائيل" تدير الولايات المتحدة الأمريكية. 

على نار "الربيع العربي" ومارسم له من فوضى في دول الممانعة
كانت طبخة الدولة الواحدة التي تضم العرب والصهاينة في "إسرائيل" ووداعا لحل الدولتين. وعندما استوت الطبخة
براي إدارة ترامب كشف عن "صفقة القرن" والتي تعطي الدول العربية المطبعة الأموال والفلسطينيين المطبعين كذلك.وطبعا الدول "المحروقة" لا تستطيع أن تفشل الصفقة. 

رفضها الفلسطينيون فسقطت. فعودة بالتالي إلى السياسة القديمة :حل الدولتين بالشروط الأميركية طبعا، علما ان هذه السياسة جربت من قبل ولم تنجح مع فارق ان ميزان الردع
المتبادل أصبح قائما. 

يستوقفني دائما صدى كلام وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في مؤتمر لايباك، اظن في ٢٠١٢ نصحت فيه الصهيونية الأميركية واليهودية بحل اليوم قبل الغد لان التفوق التكنولوجي لن يبقى بيد الدولة الصهيونية . 

أحداث غزة الأخيرة درس ومؤشر عن صحة هذه الرؤية.