السبت 04 شباط 2023

أخبار عربية ودولية

بوتين يعتمد الجنيه المصري رسميا في روسيا.. ما دلالة القرار الخطير ؟

بوتين يعتمد الجنيه المصري رسميا في روسيا.. ما دلالة القرار الخطير ؟

rai alyaom

التاريخ ,

ماذا يعني اعتماد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “الجنيه المصري” رسميا؟ وهل يمثل القرار طعنة للدولار الأمريكي؟

سؤالان شغلا الرأي العام المصري، وثار حولهما جدل مقيم.

الدكتور رضا عبد السلام محافظ الشرقية السابق قال إن بوتين يرد الدين لمصر “باعتماد الجنيه رسميا في روسيا”، لافتا إلى أن مصر قدمت السبت، وقبلت الروبل بدلا من الدولار من٦ شهور ، فقدم بوتين “الأحد”.

وقال إنه بعد قرار المركزي الروسي بالأمس، يستطيع أي مستورد مصري من روسيا أن يدفع تمن الصفقة بالجنيه المصري أو الروبل الروسي، حسب السعر الذي وضعه البنك المركزي الروسي للجنيه والروبل،ولا عزاء للدولار حسب قوله.

وقال عبد السلام إن أداة هيمنة أمريكا على العالم هي الدولار، مؤكدا أن ما فعله بوتين ومصر يمثل طعنة للدولار الأمريكي، مؤكدا أن ما قامت به روسيا وما قامت به مصر لن يُسعد أمريكا.

ولفت إلى أن أمريكا طيلة تاريخها تسعى لتعزيز هيمنتها المالية على العالم، مشيرا إلى أن الرئيس الروسي بوتين يهدف منذ سنوات إلى كسر هذه الهيمنة الأمريكية المالية.

ضربة معلم

الغالبية العظمى أجمعت على أن ما فعله بوتين هو ضربة معلم، وسيكون لتلك الخطوة تبعاتها الخطيرة، ونتائجها الوبيلة.

غذاؤنا ودواؤنا وسلاحنا

في ذات السياق دعا خبراء الاقتصاد إلى عودة مصر إلى الزراعة والتصنيع والتسليح، مؤكدين أن الحل الناجع لمشكلات مصر تقليل الاستيراد، والاعتماد على الإنتاج ولا شيء سواه، مذكّرين بالقول المأثور: من لا يملك قوته، لا يملك حريته.

المشكلة ليست في الدولار

آخرون أكدوا أن المشكلة ليست في الدولار، بل في تبني مشروعات قومية إنتاجية، لعمل اكتفاء ذاتي.

المطلوب

خبراء آخرون تمنوا على الدولة المصرية وشركات السياحه أن تسويق هذا الخبر لمضاعفة السياح الروس أضعافا مضاعفة، لاستغلال عائد السياحة الروسية في استيراد القمح والذرة من روسيا بديلا عن الأسواق العالمية التي ندفع لها بالدولار.

وتمنى آخرون أن تسارع الحكومة المصرية بالاتفاق مع بنوك مركزية أخرى والتعامل بعملتها وبالجنيه المصري في التبادل التجاري للاستغناء تدريجيا عن الدولار.

ماذا لو سارت الصين على الدرب؟

السؤال الذي فرض نفسه: ماذا لو سارت الصين على الدرب نفسه، واعتمدت “الجنيه المصري”، وما احتمالات إقدامها على ذلك؟