خاص الرابطة

ما وعد به ترامب كبار ممولي حملته

رئيس الرابطة الاسلامية السنية في لبنان المهندس ماهر صقال

لاشك ان الرئيس الأميركي يعرف ان ماجرى في قطاع غزة لم يكن ولن يكون يوما في مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية ومستقبلها في منطقتنا : أنها سلسلة مذابح هدفها سحق الشعب الفلسطيني أين منها محارق اليهود في أوروبا. لقد تم ذلك بدعم وتسليح اميركي صوت وصورة.

لن تستطيع الاجيال العربية القادمة والفلسطينية ان تنسى ماجرى.

اليوم مع الإدارة الأميركية الجديدة التي وعدت بصفر حروب وان أميركا لم تعد مهتمة باشعالها كما كانت تفعل على مدى فرن ونصف يصطدم بما وعد به الرئيس ترامب كبار ممولي حملته التي ادخلته البيت الأبيض رئيسا وتحديدا في الموضوع الفلسطيني.

كيف ستكون مقاربته لهذا التناقض الواضح ؟

هل سيسمح بشن حرب في الضفة الغربية لتامين ضمها إلى الكيان الصهيوني؟

هل سيسمح بتكرار سيناريو غزة فيها؟

واذا امر مجرم الحرب نتنياهو بوقف المذبحة الجديدة التي يخطط لها ويجبره على سلوك طريق السلام هل يأمن ان يتم اغتياله كما حصل مع الرئيس السابق جون كنيدي؟

لاشك ان الرئيس ترامب لديه سلاح نشر ماجرى للرئيس كنيدي حتى بعد موته .

هل سيسامح الشعب الأميركي القاتل لأكثر رئيس شعبية في الوجدان الاميركي؟

ولديه حتما مستمسكات أخرى

اجتماع غد للرئيس ترامب مع المجرم المطارد من العدالة الدولية ونتائج ما يمكن ان يخرج منه سيكون مهما في استقرارء مجريات الأحداث القادمة في المنطقة العربية وفي العالم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *