أخبار عربية ودولية

«الحرس الثوري»: العدو انتقل من المواجهة العسكرية إلى إثارة الفوضى

أعلن جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني أنّ الأحداث الأخيرة في البلاد تكشف تحوّلاً في استراتيجية العدو، من المواجهة العسكرية إلى محاولات إثارة الفوضى وزعزعة الأمن الداخلي.

وأشار الجهاز، في بيانٍ، أمس، إلى أنّ «الرصد الاستخباراتي يؤكد انتقال العدو من استراتيجية الحرب المباشرة إلى التركيز على إضعاف البنية الداخلية للجمهورية الإسلامية عبر التحريض على الشغب»، مضيفاً أن هذا التحوّل يأتي نتيجة فشل محاولات إخضاع إيران عسكرياً.

وأوضح البيان أنّ «الإدارة الأميركية، بعد عجزها عن فرض الاستسلام، لجأت إلى الحفاظ على شبح الحرب، وتفعيل آلية الزناد، وفرض قيود على الموارد المالية، من أجل إحداث صدمة اقتصادية ونفسية داخل البلاد».

وأشار إلى أنّ أجهزة استخبارات أجنبية تقود «مخططاً متعدد المراحل» بالتنسيق مع «زمر إرهابية منظمة» داخل إيران.

وأفاد جهاز الاستخبارات بأنّ «العدو حاول استغلال التحركات المطلبية المحقة لبعض الفئات المهنية، وتزامنها مع تنفيذ الحكومة حزمة التحول الاقتصادي، لتحويل الاحتجاجات إلى فوضى مسلحة»، مشيراً إلى أنّ دعم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والمسؤولين الصهاينة لمثيري الشغب، وتفعيل الخلايا المسلحة والتحركات العدائية من خارج الحدود، «منحت شكلاً جديداً للتجمعات الداعية للعنف».

كما أدان البيان الهجمات على المقرات العسكرية والشرطية التي أدت إلى سقوط قتلى من المدنيين وقوات الأمن، مؤكداً أنّ «دماء الضحايا في رقبة المخططين»، وأنّ الشعب الإيراني «حق التعويض وزعزعة أمن الطرف المعتدي أمراً مشروعاً له».

وأضاف أنّه «نقف إلى جانب الشعب الإيراني العزيز دحر مخطط العدو تماماً وإرساء وتوفير الأمن للمواطنين».

ويوم أمس، أعلن القائد الأعلى في إيران، السيد علي خامنئي، أنّ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، «سوف يسقط سقوطاً مريعاً»، معتبراً أنّ «عدداً من مثيري الشغب يحاولون إرضاء الرئيس الأميركي عبر تدمير الممتلكات العامة».

الأخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *