خاص الرابطة

المربية ناهد سوسان حسين رئيسة فخرية وسفيرة لجمعية الشارع الثقافي: مسؤولية أعتز بها وأحملها بكل فخر.

خلال الملتقى التكريمي الفني “اصالة إبداعية” والذي نظمته “جمعية الشارع الثقافي” بالتعاون مع “جمعية الفنانين اللبنانيين الرسم والنحت” في قاعة “مورو” في بلدة البرامية – شرق صيدا، والذي تخلله تكريم الفنانين محمد علي الخطيب وفؤاد زيباوي، أعلن رئيس جمعية الشارع الثقافي الفنان زاهر البزري خلال كلمته، تعيين السيدة ناهد سوسان حسين رئيسة فخرية وسفيرة لجمعية الشارع الثقافي، تقديرا لدورها الثقافي والاجتماعي والتربوي.
وبالمناسبة، حول هذه الثقة التي منحها إياها الشارع الثقافي، قالت المربية سوسان، في تصريح “لموقع الاقليم والشوف الأعلى” : أتوجه بجزيل الشكر والتقدير إلى رئيس الجمعية، السيد زاهر بزري، وإلى جميع أعضاء الجمعية، على هذه الثقة الغالية التي منحوني إياها بتسميتي رئيسة فخرية وسفيرة للشارع الثقافي”، مؤكدة “أنها مسؤولية تعتز بها وتحملها بكل فخر..”

وأضافت :”لقد أتاح لي هذا المنصب أن أكون صوتًا داعماً لكل من يحمل شغفاً بالعلم والثقافة والإبداع. وعلى الصعيد الشخصي، مكّنني من ملامسة احتياجات المجتمع الثقافي، والمشاركة في إطلاق مشاريع ذات أثر، وتحفيز المهتمين بالثقافة على الانخراط في أنشطة الجمعية.
أؤمن بأن الشارع الثقافي هو النقطة التي يبدأ منها التغيير، حيث يمكننا كسر الحواجز وإعادة الاعتبار لدور الثقافة التنويري القادر على بناء وعي جماعي شامل. كما أطمح إلى المساهمة في توسعة نطاق الجمعية ليشمل مدنًا ومناطق جديدة، وإطلاق مشاريع تعزز الحراك الثقافي، وتخلق فرصًا للتفاعل والمشاركة المجتمعية الفاعلة.”

وشددت على “إن الشارع الثقافي ليس مجرد مكان، بل هو فضاء نابض بالحياة، يحمل في طيّاته إرثنا الثقافي وهويتنا اللبنانية الأصيلة. وعلينا جميعاً أن نعمل معاً لإعادة النبض إلى هذا الشارع من خلال دعم الفعاليات الثقافية، وتعزيز الحضور الشبابي، وتحفيز الطاقات الإبداعية لدى جيلنا الصاعد.
فالثقافة هي جوهر التنمية، ودورنا كجمعية يتطلب عملاً دؤوباً ومتواصلاً لتحقيق رؤيتنا ورسالتنا، من خلال نشر الوعي الثقافي، والارتقاء بالمحتوى، وإعادة اللغة والفكر إلى موقعهما الطبيعي والريادي في حياتنا.”
ودعت الجميع إلى “العمل يداً بيد، كي يبقى شارعنا الثقافي منبراً للمعرفة.”

مع الإشارة، الى ان جمعية الشارع الثقافي هي جمعية اهلية غير سياسية لا تتوخى الربح، تأسست في العام ٢٠٠٥ نتيجة مبادرة فردية من مجموعة من الشباب الجامعي، جمعهم الشغف في الثقافة والتطوير وانماء المدينة التي افتقرت إلى النشاطات الثقافية والاجتماعية الهادفة، فكانت فكرة الجمعية لتأسيس ملتقى للشباب لاستثمار طاقاتهم في الطريق الصحيح انطلاقا من إنماء الفكر الإبداعي والنقدي القادر على التحليل والنقاش والحوار، والعمل على حماية الإرث التاريخي والوطني. وهي تهدف الى الارتقاء بالمستوى الثقافي والابداعي في المجتمع، وحماية الارث الوطني والتاريخي، وحماية البيئة والثروة الطبيعية، وتعزيز الثقافة والفنون والابداع..”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *