عنزة ولو طارت
المهندس ماهر صقال
كلمة الرئيس ترامب في مؤتمره الصحفي مع نتنياهو حاولت من خلال الاطراآت التي وزعها على المسؤولين العرب والمسلمين ادعاء ، ان المشكلة سببها هؤلاء الارهابيون الاشرار حماس لذلك عليهم القبول بما اتفق عليه مع مقاوله نتنياهو والا سيطلق هذا الصهيوني المجرم لينهي مشروع إبادة الفلسطينيين.
وكأن المشكلة بدأت في ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ وليس في ١٩٤٨.
كلمة نتنياهو سخيفة، مجرم يتباه بما اقترفه وجيشه بحق َمدنيين عزل ، ويهدد بإكمال ما لم يستطع اكماله خلال سنتين بواسطة “اسوده”
الجبناء.
لا كلام عن دولة فلسطين بل الاصرار على ان تسلم حماس سلاحها وكانها خسرت الحرب، والحقيقة انه هو الذي خسر الحرب لأنها صمدت وهو لم يحقق هدفه بتدميرها.
من خلال اطلاق الرهائن سبوقف الحرب وهذا ما كان يرفضه سابقا.. تراجع واضح
لن يكون هناك سلام الا بقيام دولة فلسطينية.مساحتها
سيحدده الجهد العسكري

