خاص الرابطة

الوضع اليوم في الشرق الأوسط

المهندس ماهر صقال

مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية عالقة في جَمود بين مطالبة اميركية بالعمل بالتوازي بين الملف االاقتصادي والملف النووي ومطالبة إيرانية بالتركيز على الملف الاقتصادي وترجمة تنفيذية لاقسامه الاربع المتفق عليها :

1- بحث فرض رسوم عبور مضيق هرمز بعد أن تم فتحه.

2 – الإفراج عن الأموال الإيرانية المحتجزه (والمقدرة بحوالي مائة مليار دولار)

3 – رفع العقوبات الاقتصادية عن ايران

4 – دفع تعويضات عن الخسائر التي منيت بها أيران نتيجة الحرب التي شنتها الويلات المتحدة الأمريكية واسرائيل عليها. (والمقدرة بثلاثمائة مليار دولار)

من بعدها يفتح الملف النووي بعد أن ترسخت الثقة الإيرانية نتيجة حل الملف الاقتصادي.

وطبعا ملف الانسحاب الإسرائيلي من لبنان مازالت طهران تحث على تنفيذه وتتاخر واشنطن عن التنفيذ الان بحجة ان إسرائيل ولبنان قد جرى بينهما اتفاق إطار بهذا الشأن. ولكن طهران تعتبر ان ماجرى تم برعاية وعضوية ومسؤولية اميركية وضع شروطا على هذا الانسحاب لا تقبل بها إيران ( تسليم سلاح الحزب في لبنان) وبذلك مخالفة صريحة لما اتفق عليه في مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن.

تنفيذ الملف الاقتصادي قبل النووي يحرج الإدارة الأميركية لدى المعارضة الداخلية، وتنفيذ الملف النووي قبل الاقتصادي يفترض ثقة بواشنطن غير موجودة عند طهران بالإدارة الأميركية من ناحية ومن ناحية أخرى يحرج الإدارة الإيرانية امام تعليمات المرشد َوالحرس الثوري.

والوقت يمر…

اعتقد من الأرجح ان البحث سيطول حتى بعد الانتخابات النصفية الأميركية في شهر 11

ويمدد قبلها طبعا مدة مذكرة التفاهم .

طبعا هذا اذا قبلت به إيران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *