خاص الرابطة

هل من حرب ؟

رئيس الرابطة الاسلامية السنية في لبنان المهندس ماهر صقال

التراشق الاعلامي بين المقاومة في لبنان والدولة الصهيونية على أشده ووصل إلى مستوى القيادة في الطرفين فهل ستتطور المناوشات اليومية إلى حرب ؟

الأطراف الفاعلة هي :

الفريق الاول :

# الدولة العميقة في الولايات المتحدة الأمريكية وعناصرها الاساسية كبار رجالات المال والاقتصاد ومعظمهم صهاينة ومحافظون جدد وعولميون على نسق جورج سوروس…

# الإدارة الأميركية وعلى راسها جوزيف بايدن ومستشار الامن القومي جاك سوليفان ووزير الخارجية بلينكن ووزير الدفاع اوستن

# الادارة الإسرائيلية وعلى راسها رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو وقادة أحزاب أقصى اليمين

# قادة الجيش الاسرائيلي

الفريق الثاني :

# القيادة الروسية

# القيادة الإيرانية

# قيادة المقاومة

الدولة العميقة في الولايات المتحدة الأمريكية هي صاحبة القرار وهي التي توجه الإدارة الأميركية والادارة الإسرائيلية من راسها إلى اخمص قدميها مرورا بالقيادات العسكرية في البلدين.

المشكلة في هذا الفريق الأول ان حرب غزة فرضت عليه ولم يستطع ان يحسمها لابل أصبحت عناصر الهزيمة تكاد تكتمل وموعد تجديد الإدارة الأميركية يقترب بالتالي الإدارة الأميركية الحالية تضغط لوقف اطلاق النار لوقف التأثير السلبي لحرب غزة على فرص الفوز في الانتخابات في 5 تشرين الثاني وهي قادرة على توجيه قيادة الجيش الاسرائيلي في مواجهة مع نتنياهو واحزاب اليمين لفرض وجهة نظرها ولكن نتنياهو أقرب من قيادة الدولة العميقة كما تشي الاختلافات بين الادارتين.

بالطبع هذه الإدارة الأميركية غير مهتمة بتطور المناوشات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية إلى حرب

لمعرفتها بأن اسرائيل لا تستطيع بمفردها ان تقود حربا على جبهتين ، وهي اي الإدارة الأميركية الحالية لاتريد لأسباب استراتيجية ان تخوض حربا مع إيران الدولة ، بينما الإدارة الإسرائيلية تسعى لحرب مع لبنان ستشكل عناصر ضعفها لخوضها حوافز لانخراط الجيش الأميركي فيها وبالتالي يكون خلاص اسرائيل من الهزيمة التي تلوح في أفق غزة.

القرار عند رب عمل الادارتين الأميركية والاسرائيلية اي الدولة العميقة في الولايات المتحدة الأمريكية وهي باغلبها تسعى للحرب ولكن بعد تجربة الجبهة الاوكرانية يبدو أنها مترددة في توسيع جبهة الشرق الأوسط التي فرضتها روسيا ويمكن ان تخسر فيها وتنتهي الدولة الإسرائيلية ربيتها..

الفريق الثاني بشكل عام ليس متحمسا لتوسيع الحرب ودخول إيران فيها لأن اي هجوم على إيران سيجبر روسيا على الانخراط المباشر في العمليات بمواجهة الجيش الأميركي وبالتالي فتح باب للحرب الشاملة بين روسيا واميركا . أما المقاومة فستجد نفسها في وسط حرب عالمية تعصف في بيئتها وهذا مالا يرضاه عاقل.

كيف ستتطور الأمور ؟

لا أحد من الفريقين يستطيع أن يجزم بما ستؤل اليه النتيجة ولكن واضح ان اي حركة في الإتجاه الخاطئ ستكون اثاره كبيرة على صاحبه تحديدا القيادة الروسية والدولة العميقة في الولايات المتحدة الأمريكية. هنا تكمن المواجهة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *