صحيفة إسرائيلية تحذر من هاكان فيدان: المهندس السري عينه على غزة ويستقبل “حماس” كالملوك
حذرت صحيفة Ynet الإسرائيلية من نفوذ وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، واصفة إياه أنه “ظل أردوغان ومهندس الملفات السرية يستقبل قادة حركة (حماس) وكأنهم ملوك”.
وتم نشر تقرير الموقع الإسرائيلية تحت عنوان “ظل أردوغان.. المستشار الرئيسي الذي يوجّه استراتيجية تركيا الإقليمية ضد إسرائيل”.
وجاء في التقرير:
يدير وزير الخارجية التركي القوي هاكان فيدان استراتيجية تركيا الإقليمية، ويستضيف حركة “حماس”، ويتخذ خطوات ضد مسار تطبيع العلاقات الإسرائيلية السورية، ويوسع نفوذه في العالم العربي، ويضمن حفاظ تركيا على مكانتها كقوة فاعلة مركزية.
وزارة الخارجية التركية ليست في وضع سلبي كنظيرتها في إسرائيل، بل هي مؤسسة قوية واستباقية تسعى إلى توسيع نفوذ تركيا عالميًا، وهي تُعتبر ثاني أهم مؤسسة في تركيا بعد المجمّع الرئاسي في العاصمة أنقرة.
يعمل الرئيس رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية هاكان فيدان معًا منذ تولي فيدان رئاسة جهاز الاستخبارات في تركيا من عام 2010 إلى عام 2023.
يُشار إلى فيدان غالبًا باسم وعنوان “ظل أردوغان” أو “مهندس الملفات السرية”، ويُقال إنه يمتلك معلومات حساسة عن الرئيس منذ فترة عمله في جهاز الاستخبارات.
يقول المراقبون إن آراء هاكان فيدان بشأن إسرائيل أشد صرامة من آراء أردوغان الذي “قد يغير مساره في أي لحظة”، ومع ذلك، فإن فيدان متمسك بموقفه ففي رأي له قاله قبل أيام قليلة، قال إن “إسرائيل يجب تدميرها”.
يقول فيدان، العضو المخضرم في حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أردوغان، إن توزيع المسؤوليات بينه وبين الرئيس “واضح وشفاف”.
يُهيئ أردوغان، البالغ من العمر 71 عامًا، فيدان، البالغ من العمر 53 عامًا، ليكون خليفته المحتمل.
يُعتبر هاكان فيدان الذراع الأيمن النشيط لأردوغان، وكثير من المسؤولين على يقين من أن فيدان سيخلف أردوغان في المنصب الأعلى.
يستضيف فيدان قادة “حماس” بشكل متكرر في مكتبه في أنقرة. ضمن ببروتوكول شبه ملكي.
الدكتور هاي إيتان كوهين ياناروجاك، الخبير في الشؤون التركية، يصف هاكان فيدان أنه “لاعب إشكالي بالنسبة لإسرائيل”، فتحسين العلاقات أمرٌ مستحيل طالما بقي أردوغان في السلطة، وحتى لو تولى فيدان منصبه، فلن يكون الأمر سهلاً.
ويقول ياناروجاك “لا يريدوننا هناك. إلى أي مدى سنذهب لتجديد العلاقات مع تركيا؟؟ هذا يبقى سؤالًا مطروحًا.. وتحسين العلاقات مع تركيا لن يحصل من أردوغان أو فيدان”.
ينصبّ تركيز فيدان على العالم العربي حاليا وقد وضع نصب عينيه الآن غزة وما يحصل فيها، وهو يعرف أحمد الشرع في سوريا بشكل جيد ويحاول إقناع سوريا بعدم التقرّب كثيرًا من حكومة نتنياهو.
غفران نور الديدن

