خاص الرابطة

العقيدة الفاسدة عندما تتلون

المهندس ماهر صقال

التلمود البابلي والتلمود الفلسطيني هما ركيزتي شرح الحاخامات اليهود للتوراة وقوانينها كما يدعي هؤلاء٠.

البابلي اعتمد على بداية مؤلفات تمت في بابل على يد حاخامات فترة الأسبي في عهد نبوخذ نصر وتم جمع اجزائه في القرنين الخامس والسادس الميلاديين كما يذكر مؤرخو اليهود.

والفلسطيني او الاورشليمي الي تم جمعه في القرنين الرابع والخامس الميلاديين .

والتلمودين يعتمدان ايضا على المثناه وهي التعاليم الشفوية التي تشرحها الجمارا.

المبنى الاساس للقوانين اليهودية اذا هي مؤلفات للحاخامات في فترة تمتد من القرن السادس قبل الميلاد إلى القرن السادس الميلادي.

وفي هذه المؤلفات اعتمد اليهود على ان الدولة القومية اسرائيل وبناء الهيكل للمرة الثالثة (هيكل النبي سليمان ) سيتم بعد نزول المسيح “الحقيقي” الذي سيقيم الدولة ويهزم أعداء اليهود في معركة اخر الزمان . ولذلك انشقت فئة من الحاخامات بعد تأسيس دولة اسرائيل عام 1948 عن الخط الرئيسي العام وصرحوا ومازالوا بأن هذه الدولة ليست اسرائيل التي ذكرت في مؤلفاتهم التي اوجزت في الحديث عنها وبالتالي هم في ضلال. فيجب حسب التعاليم وهذه المؤلفات التراتبية هي ظهور المسيح” الحقيقي” ثم قتال اهل هذه البلاد ومن ثم تشييد الهيكل الذي سيصلي به هذا المسيح.

اليمين الاسرائيلي المتدين يحور المفهوم العام السائد في العقيدة ( بن غفير وسموتريش ) فيعتبر انهم يمثلون المسيح الحقيقي ولاداعي لانتطار ظهوره ، وبالتالي إلى هرمجدون در!!!.

انه تحوير اساسي واضح كما تصرح به مجموعة الحاخامات التي منذ عام 1948 تنكر وجود الدولة الإسرائيلية الحقيقية كما جاءت بها هذه المؤلفات.

الصهاينة العلمانيين (الاشكناز) في مركب صعب يقوده واحد منهم (نتنياهو) يهوبر للمتدينين أمثال بن غفير وسموتريتش ، لاتهمه الا ان يذكره التاريخ “بن غوريون” الذي أقام اسرائيل الكبرى.

والتاريخ ليس المكتوب فقط وانما المرئي الذي يسجل اليوم ( ولن يكتب بقلم المنتصر بعد الحرب كما جرت العادة ) يشهد أعمال مجرمين حرب يقودها هذا الثلاثي .

ياويلهم من الله بما حكموا على أنفسهم وشعبهم في الدنيا والآخرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *