من سقطات كيسنجر المدوية
المهندس ماهر صقال
يجتمع غدا في بكين اكبر قطبان اقتصاديان : الولايات المتحدة الاميركية وجمهورية الصين الشعبية لبحث ايجاد مخرج لائق لوقف الحرب على ايران.
التاريخ كما عشناه منذ خمسين سنة ونيف روى قصة سماها كثر على انها معجزة الثعلب وزير الخارجية الاميركية “الامع” صانع سياسة استمالة الصين وفتح افاق الاستثمار الصناعي فيها بهدف ابعادها عن الاتحاد السوفياتي القطب المنافس “الاخطر”.
الاستاذ الجامعي فاته ان العكس هو الصحيح فقبل عام 1839 ولمئات السنين كانت الصين تتربع على عرش الاقتصاد العالمي بحصة لا تقل عن 25% ، تليها الهند. بالتالي سياسة الاستثمار في الصين هي التي صنعت العملاق الصيني اليوم…سياسة كيسنجر “اللامع” .
كان لافتا ان جامعة هارفرد التي منحته درجة الدكتوراة ، رفضت ان يدرس فيها .
باختصار كان متملقا يسعى للسلطة ولم يكن ابدا باحثا نزيها

