أخبار عربية ودولية

المقاومة تكذّب غالانت: عمليات بالجملة في رفح

غزة | في الوقت الذي أعلن فيه وزير جيش الاحتلال، يوآف غالانت، القضاء على «كتائب القسام» في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وذلك خلال زيارة أجراها، أمس، إلى محور «فيلادلفيا» الذي يفصل القطاع عن مصر، نشر «الإعلام العسكري» التابع لـ«القسام» مقطعاً مصوّراً أظهر تمكّن مقاوميها من تدمير ناقلتي جند من نوع «نمر» في محور القتال في حي تل السلطان غربي المدينة. كما بيّن المقطع المصوّر تمكّن المقاومين من استهداف شقة سكنية كان يتحصّن فيها عدد من الجنود بقذيفتي «تي بي جي»، فيما ظهر مقاتلو «القسام» وهم يطلقون قذائف الهاون في اتجاه تحشّدات العدو في المحور نفسه.في المقابل، ضاعف جيش الاحتلال من عملياته العسكرية في مناطق جنوب وادي غزة، حيث أعلن للمرة الخامسة تقليص المنطقة الإنسانية، وأنذر سكان عدد من البلوكات السكنية في منطقة شرق مدينة دير البلح، المكتظّة بنحو مليون نازح، بالإخلاء. كذلك، ارتكب مجازر جديدة بحق النازحين في منطقة لسان ميناء القرارة غربي مدينة خانيونس، حيث فتحت الطائرات الحربية والدبابات النار في اتجاه خيام يسكنها نحو 300 ألف نازح في تلك المنطقة، فيما تسبّب القصف المستمر في مناطق شمال القطاع وجنوبه باستشهاد 50 نازحاً. وفي شمال وادي غزة، واصل جيش العدو قصف مراكز الإيواء والشقق السكنية؛ فدمّر، أمس، مدرسة صلاح الدين التي تؤوي نازحين، وهي مركز الإيواء العاشر الذي يرتكب جيش الاحتلال فيه مجازر خلال الشهر الجاري.

ضاعف الاحتلال من عملياته العسكرية في جنوب وادي غزة


وعلى مقلب المقاومة، أعلنت الأذرع العسكرية للفصائل تنفيذ عدد من المهمات القتالية، حيث قالت «كتائب القسام» إن مقاوميها تمكّنوا من تفجير عين نفق بمجموعة من جنود الاحتلال في منطقة الحاوزين في مدينة حمد شمال غربي خانيونس، فيما أبلغ المقاومون عن أنهم أوقعوا أفراد القوة بين قتيل وجريح. كما أشارت الكتائب إلى أن مقاتليها دمّروا دبابة «ميركافا» بقذيفة «الياسين 105» في شرق دير البلح في المنطقة الوسطى، وأفادت أيضاً بإسقاط طائرة مُسيّرة استخبارية من نوع «إيفو ماكس» في شمال غرب مخيم النصيرات وسط القطاع. كذلك، أعلنت كل من «كتائب الشهيد أبو علي مصطفى» و«كتائب الأنصار» دكّ مقر قيادة وسيطرة العدو في محور «نتساريم» شمال المنطقة الوسطى بقذائف الهاون من العيار الثقيل، علماً أن إطلاق تلك القذائف من جنوب وادي غزة، يفتح مرحلة جديدة من الضغط على الحاجز المستحدث، حيث كان من المعتاد أن يُستهدف الحاجز من المنطقة الشمالية فقط. كما أكّدت «كتائب الشهيد أبو علي مصطفى» دكّ موقع «كيسوفيم» بالصواريخ التكتيكية القصيرة المدى.

يوسف فارس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *